السلام عليكم ورحمة الله فى الفترة الأخيرة قرأت كتاباً عن واقع العالم الإسلامى ، لا تكاد تخلو صفحة من صفحاته من إحصاءات ومقارنات بين ما يملكه العالم الإسلامى من موارد وبين ما هو مستغل منها فعلاً ، أو بين ما ينتجه أو يقدمه العالم الإسلامى فى مجال ما وبين ما تنتجه وتقدمه مناطق العالم الأخرى ، اليكم بعضاً مما جاء فيه : 1 . تحت بند التخلف العلمى للعالم الإسلامى يذكر هذه الإحصاءات والمقارنات :- المتوسط العالمى لعدد النسخ من الصحف لكل الف نسمة 115 نسخة مقابل 35 نسخة فى العالم العربى و 50 نسخة للدول النامية .
يبلغ المتوسط العالمى لإستهلاك ورق الطباعة لكل الف مواطن 20,9 و لايتجاوز 2,9 فى الول العربية مقارنة بـ 5.2 فى الدول النامية .
متوسط نسبة الأمية فى العالم الإسلامى لاتقل فى أفضل الأحوال عن 40 % من السكان ، و وفقاً لآخر الأرقام عن نسبة الأمية فى بعض البلدان العربية فإن النسبة تصل الى 56% فى المغرب ، و 54% فى السودان ، و 49 % فى مصر ، و 42 % فى العراق ، و 27% فى السعودية ، و 21% فى الكويت والإمارات وقطر ، 12 % فى الأردن ، و 8% فى لبنان ، و هناك دول عربية وإسلامية تصل النسبة فيها الى أكثر من 50% ، والغريب فى الأمر أن أقل نسبة أمية فى دولة إسلامية هى لفلسطين ولا تتجاوز 1% من عدد السكان .
ترجمت أسبانيا فى عام واحد ما يصل مجموعه الى عشرة الآف كتاب ، و هو ما يفوق كل ما ألف و ترجم من كتب و أبحاث و مجلات و جرائد فى الوطن العربى طيلة ذلك العام ذاته .
متوسط ما تنفقه الدول العربية على البحث العلمى لا يزيد عن 0,04 % من إجمالى ميزانياتها ، مقابل 2% للدول الصناعية و 3% لإسرائيل .
يساهم الوطن العربى بثلث الكفاءات المهاجرة من الدول النامية ، حيث يهاجر 50% من الأطباء العرب المتخرجين ، و 23% من المهندسين ، و 15% من العلماء الى اوربا و الولايات المتحدة وكندا بوجه خاص .
لا يعود 54% من الطلاب العرب الدارسين فى الخارج الى اوطانهم .
يشكل الأطباء العرب العاملون فى بريطانيا حوالى 34% من مجموع الأطباء العاملين فيها .
بلغت خسائر الدول العربية من جراء هجرة الأدمغة العربية الى الخارج فى عقد السبعينات فقط 11 مليار دولار و تزايدت هذه الظاهرة فى العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الفائت .
ورد فى دراسة حديثة صدرت فى دمشق أن العرب يخسرون كل عام 1,57 مليار دولار بسبب هجرة الأدمغة العربية .
ينفق العالم العربى على السلاح 60 مليار دولار فى العام ، ولا ينفق على البحث العلمى إلا 600 مليون دولار ( يهدر بعضها فى المصروفات الإدارية ) .
تنفق الجامعات العربية 1% من ميزانياتها على قطاع البحث العلمى بينما تنفق الجامعات الأمريكية 40% من ميزانياتها على نفس القطاع .
جاء فى تقرير اعدته الجامعة العربية عن هجرة العقول العربية الى الخارج بأن الخسائر الناجمة عن ذلك بلغت 200 مليار دولار ، وجاء فى التقرير أن إسرائيل تفوقت علمياً عن طريق إغراء العلماء الأجانب و توطينهم داخل إسرائيل التى احتلت المرتبة 24 بين الدول المتقدمة ، و المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة فى مجال الأبحاث والقدرات العلمية .
أكدت اليونسكو فى تقرير لها تدنى نصيب الدول العربية من براءات الإختراع عن بقية مناطق العالم ، حيث بلغ نصيب اوربا من هذه البراءات 47,4 % وأمريكا الشمالية 33,4 % واليابان والدول الصناعية الجديدة 16,6% .
2 . تحت بند التخلف العملى يورد هذه الإحصاءات :
عدد سكان العالم الإسلامى يزداد بنسبة 3% سنوياً بينما لا تزيد نسبة الإنتاج الغذائى سنوياً عن 1,5% ، بما يعنى أن العجز يتفاقم عاماً بعد الآخر .
العجز الغذائى فى دول منظمة المؤتمر الإسلامى وصل عام 2000 الى 84 مليون طن .
متوسط إنتاجية الفدان فى اوربا تساوى ثلاثة أضعاف انتاج الفدان العربى ، أما الأمريكى فهو يساوى اربعة أضعاف انتاجية الفدان العربى .
نسبة القوى العاملة فى الزراعة فى البلدان المتقدمة قد تناقصت من 38% من جملة القوى العاملة عام 1950 الى 10% عام 1981 ، ونسبة القوى العاملة فى الصناعة قد تناقصت بين عامى ( 1970- 1982 ) من 38 % الى 34% ، ونسبة القوى العاملة فى قطاع الخدمات ( الإدارية بالدرجة الأولى ) قد تزايدت بين عامى ( 1950 – 1981 ) من 32% الى 36% ، و فى المقابل فإن الزراعة فى العالم الإسلامى تستأثر بنصيب الأسد من القوى العاملة (60 % ) دون أن توجد دولة إسلامية واحدة مستكفية من كل السلع الزراعية .
متوسط دخل الفرد فى العالم العربى رغم ما يمتلكه من ثروات لا يزيد عن الف ومائتى دولار بينما متوسط دخل المواطن الإسرائيلى يصل الى 16 الف دولار و فى الولايات المتحدة الى 30 الف وفى هونج كونج الى 27 الف دولار .
اما على مستوى الدخل القومى فقد كشف تقرير التنمية العربية لعام 2002 والصادر عن الأمم المتحدة أن دخل دولة أوربية واحدة هى أسبانيا يفوق دخل الول العربية مجتمعة هذا مع الأخذ فى الإعتبار أن أسبانيا هى من أكثر الدول الأوربية تخلفاً ، وآخرها دخولاً الى عصرالصناعة !
المصدر : من كتاب للباحث اليمنى " فؤاد البنا "
الى هنا
تحياتى
hguhgl hgYsghln KK Hvrhl ,hgNl >