![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | ![]() | |
| |||||||
| التسجيل | قوانين المنتدى | دليل الأفلام | المدونات | مركز الالعاب | المجموعات الإجتماعية | مركز الالعاب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| | | | | |
|
|
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، مقدمة لا بد منها ! الحدس ، وما أدراك ما الحدس ، الذي عرفه الفلاسفة على أنه القدرة الإدراكية المباشرة التي تكسبك الخبرة في الحياة ،،، و لكن معي أنا ، انقلبت الأمور قليلا ، فأصحب شعوري بهموم الناس أكثر من شعوري بنفسي ،، وأصبحت أتألم لهم أكثر ،، إلى أن فاض الأمر عن المستطاع ،، هي بكل بساطة ، تجربة ذاتية أخرى ،، لها فضل على سابقيها بأنها ستتحول إلى عامة ، متأثرا ببعض الأحداث على الساحة ، تألمت لها بشدة ،، ستجدونها تجربة نثرية ،، وبالتحديد على منوال الرسالة ،، خاصة أنني انقطعت عن فن النثر لسنوات مع أنني كنت بارعا فيه بشدة ! لا أدري كيف هو مستواي الآن ! لكم كل الود وكل الورد ،، [IMG]http://www.*****.com/vb/images/smilies/new/f.gif[/IMG][IMG]http://www.*****.com/vb/images/smilies/new/f.gif[/IMG] فقط ،، إقرأ ،، المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا || vshghjE hgui]A hg.hzt |
|
| | #2 (permalink) |
| |
|| رسالاتُ العهدِ الزائف || صديقي العزيز ،، وجدتُ أنه لا داعي لطوال المقدمات ، فقد أصبحت مثل تلك الأمور مآخذ على سبيل الرياء والنفاق ،ويشهد العهد الذي قطعناه سويا على قولي ذلك ،، + فقط وودت أن أخبرك بأن تلك الأمور التي شغلت بالي واحتوت أساريري في الآونة الماضية ،قد تكشفتْ أخيرًا ، وأصبح لا مناص أمامي للهروب منها إلا باللجوء إلى الله - سبحانه وتعالى - ربي وربك ، علّه سيرحمني من انفطار القلب ، وسيريحني للأبد من كوني خزانة لمشاعر الناس المتناقضة ،، + أتدري أنني وصلت لمرحلة البحث عن المتاعب بنفسي ، ثم أبيت عنها ، ولاقيتُ مرحلة كراهية الغير ، بل والنفس ، ثم تجردت منها ، ثم اتخذت سبيل البهجة والتفاؤل آملا متأملا ، أن يكون هو سبيلي المحتوم المكتوب المنصوص ،ولكنني طردت منه . ثم فوجئت بأنني أملكها ، القدرة التي ظننتها للوهلة الأولى هي نقطة التحول . إنها الحدس الذي اعتقدت أنت دوما أنني أملكه ، وقد صدق اعتقادك ، وصدق حدسي ، وتحولت للخزانة ، مفتوحة الباب للغادي والفائت ، للعابر المار ، للصوص الأحاسيس والجار . واكتنفت مشاعر جمّة إلى جوار مشاعري المعقدة ، حتى ضاق صدري بذلك . + هؤلاء ...المُحبون ، أدركتُ ما لا يدركون ، علمتُ بحدسي أن هوى الأغلبية منهم ، قد تقمص الزيف والخداع ، وأحيانا ينتهج السباب والأقذاع ، وأنه لا يوثق بالصدق ولو بدرجة ،، حبٌ كاذب ، ليس إلا لإرضاء رغباتهم المُحرمة ، رغبة الذهن ورغبة الجسد ، إنها رغبات البشر الحقيرة ، تبًا لها ،، + و آخرون ، ظننت دومًا أن انفتاح العقل هو الملازم لهم ، تبدو عليهم سمات الحكمة والفطنة والكياسة ، فلما فتحوا الخزانة ليخفوا تلك المشاعر البرّاقة ، اتضح أن الزيف خالطها ، وباتت كالظن في المقدمات .... نفاقٌ ورياء ، وتالله ما اتصف مؤمنٌ بإحداهما ،، + وبالرغم من اختلاط الوجدان ، وتعدد المشاعر ، إلا أنني تجاوزت رغبات البشر ، وحلّقت فوق مشاعر عملاء الخزانة الكرام ، لأواجه نفسي ومشاعري ، ولأبحث عنالسبب الذي جعلني خزانة للمشاعر ، عن سبب حدسي الفاتن ،، + وظللت في بحثي مبتدئ بالرغبة في أن أجد رفيقا يعوضني فقدانك ، فلم نجد ، وواصلتُ البحث ، حتى اتضح أنه كان إلى جانبي ، فابتسمت ذات الابتسامة التي ودعتك بها ، ولكنه ذهب للحظة . فكان من الغريب أن تنظر إلى جوارك فلا تجده ، فتعود مجددا للشعور بالنقص ، الذي ظننت أنه قد تلاشى حين تجردت مسبقا من كراهيتك للغير - وربما الذات - . + وعدتُ مجددا ، هائمٌ أنا ، أسيرُ وحيدًا في طرقات الغير ، أستحضر نظراتهم أمام نواظري ، خُطوة بعد خُطوة ، لا أدري إن كنت لا أزال في بحثي ! ، أم أنه في الواقع ،اختيارٌ آخر قد انتهى وقت اختياره ؟ + وعلى كل ذلك ، لم أكن إلا كما اعتدت أن تجدني ، صامدًا أيوبًا ، أتخفّى وراء ابتسامتي الزهرية ، وأؤدي دوري كخزانة لى أكمل وجه ، فاستحققت وسام الكفاءة ، وتقلدت بنياشينَ الأحداثِ والأحداس ، إلى أن جاءت الطامة الكبرى . + قد كان هناك الوقت الذي أخبرتك فيه بكل شيء ، أنني لم أعد أستطيع الاحتمال ،فقد وجدتُ ما ردّ إلىّ ذاكرتي المسلوبة ، وجرد الخزانة من محتواها. لقد قرأت رسالات العهد الزائف مجددا ، وأغلب الظن أنك أنت من أرسلها لي ، لإبطال مفعول حدسي ، ولإغلاق الخزانة. لقد تذكرت وعودهم الكاذبة ، بأن يجعلونا نحن وغيرنا مُنعّمين في حياة الرغد ، في جنات الدنيا قبل جنان الآخرة ، وكيف نسجوا لنا من كل خيطٍ رفيع ، ثوبا أبيض !مهما اختلف لون الخيط . إنها الآمال الزائفة التي تعلقنا بها جميعا ، أنا وأنت وغيري ،، + وعلى هذا تكشّفت الحقائق ، وأبصرتُ بحدس مميز هذه المرة ، كيف أضحى قومي ، وكيف أمسوا ! ، بائسين مُحطمين ، هلعين ! لأن أسيادهم أرادوا ذلك ، أرادوا أن يلصقوهم بالجدار ، ولأنهم ونحن استسلمنا ،، + لقد رأيت ما لم أرغب فيه ، رجالٌ تُهان ، وإناثٌ تُسبى ، وأطفالٌ خنّقوهم وأغرقوهم وقتلوهم ، إلى أن طارت الغربان فوق أنهار الدم ، تتنسم الهزيمة ، وتتذكر العهد الزائف ، بابتسامة ! + صديقي العزيز ،، ها أنا أدركتُ ما ألمّ بي أخيرا ، لقد انفتحت الخزانة لوهلة وضمت كل بؤس البشر فيها ، فتكتلت وتعفنت ، وأبت أن تفتح إلا بانفجاري ، ولكنني أبيتُ بدوري ، وأقسمُ أنه ما كان حدس أو تجرد أو تجاوز ، هو ما حررني من حزني ذلك ،، لقد كانت الدعوة لإلهي - ربي وربك - ،، ولا أدري الآن كيف ستكون دعوتك أنت ! إليّ ؟ لأنني قاومت كل ذلك وصمدت كما وددت ،، أم عليّ ؟ لأنني جعلتك أنت الخزانة ، وأودعت كل آلامي لديك ! + صديقي العزيز ،، لي رجاءٌ عندك يا رفيقُ الصبا ، كُن بخير دوما ، ولا تؤذ نفسك ، من أجل هؤلاء الذين يحتاجون حضورك ، ولأجلي أنا ، فربما وألت إليك يوما ، كي احتمي من نفسي ،، أو ربما لنتشارك سويا ،، في حرق رسالات العهدِ الزائف ،، لك الأملُ المُشرق ، وملامحٌ بسّامة ،، : ) صديقك // |
|
| | #3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
| أحم
| ||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768
![]() |