![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | | |
| مسجد المنتدى من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 (permalink) | |||||||||||||
|
احاديث موضوعة من لم يكن من المحدثين لا يأمن من أن يحدث بحديث ضعيف. وأنا آتيكم بأمثلة: من الأمثلة على هذا حديث قد شاع وذاع: ((حبّ الوطن من الإيمان)) هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأمثلة على هذا أيضًا حديث: ((اختلاف أمّتي رحمة)) حديث لا يوجد له سند، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأمثلة على هذا أيضًا حديث: ((الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني))، هذا حديث معناه صحيح. لكنه بهذا اللفظ ضعيف، لأنه من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقد اختلط بسبب حليّ سرقت عليه. ومن الأمثلة: قصة يحدّث بها في الحرمين ويحدّث بها في الإذاعات، قصة ثعلبة، التي فيها أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يسأل الله أن يرزقه مالاً، وأنه قيل له: ((يا ثعلبة قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه))، وذكرت في "الجلالين"، وقلّ أن تجد تفسيرًا إلاّ وقد ذكرت فيه. هذه القصة استفدنا تضعيفها في أول الأمر من أبي محمد بن حزم رحمه الله تعالى، قال: إن في سندها معان بن رفاعة، وعلي بن يزيد الألهاني، والقاسم بن عبدالرحمن، وثلاثتهم ضعفاء. ثم روجع "مجمع الزوائد" فإذا هو يقول: في سندها علي بن يزيد الألهاني وهو متروك. ثم روجع "تخريج الكشاف" للحافظ ابن حجر فإذا هو يقول: في سندها علي بن يزيد الألهاني وهو واه، ثم روجع "تخريج الإحياء" فإذا الحافظ العراقي يقول: إن في سندها ضعفًا. وناهيك بالسيوطي تساهلاً فإنه ذكرها في "لباب النقول من أسباب النّزول". هذه القصة كان بعض علماء الحرم يحدث بها فقيل له: يا شيخ إنّها ضعيفة. قال: نريد أن نرقّق بها قلوب العامة. يا سبحان الله!! أما في كتاب الله، ولا في صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يرقق قلوب العامّة!! {فبأيّ حديث بعد الله وءاياته يؤمنون}. ومن الأمثلة على هذا حديث: ((لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعًا لما جئت به)) وما أكثر ما قد حدثْنا بهذا الحديث! يقول الحافظ ابن رجب في كتابه "جامع العلوم والحكم": إنه من طريق نعيم بن حماد، وهو ضعيف. هذه علة. والعلة الثانية: أنه اختلف على نعيم في شيخه. والعلة الثالثة: أنه لا يدرى أسمع عقبة بن أوس من عبدالله بن عمرو أم لم يسمع؟ ومن الأمثلة على هذا: ((من تعلّم لغة قوم أمن مكرهم)) هذا الحديث بحث عنه الباحثون فلم يجدوا له أصلاً، وإن كان معناه صحيحًا، لكن لا يجوز لنا أن نضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا ما ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأمثلة على هذا: أنكم تجدون بعض الأئمة عند تسوية الصفوف يقول: ((استووا فإنّ الله لا ينظر إلى الصّفّ الأعوج))، وهذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ويكفي أن تقول: استووا، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لتسوّنّ صفوفكم أو ليخالفنّ الله بين قلوبكم)). من الأمثلة على هذا -أي على الأحاديث الموضوعة- أنّهم رووا حديثًا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((من قال حين يسمع المؤذّن يقول: أشهد أنّ محمدًا رسول الله، ثمّ ينفث في ظفري إبْهاميه ويمسح بهما عينيه ثمّ يقول: مرحبًا بحبيبي وقرّة عيني. قال: فمن قالها فإنّه لا يرمد)) الحديث ذكره الشوكاني في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة". ومن الأمثلة على هذا حديث: ((أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن يرد المدينة فليأت الباب)). فيه عبدالسلام بن صالح أبوالصلت الهروي وهو متروك. والصحيح كاف. يكفي ما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويكفي كتاب الله، فإن نبينا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من كذب عليّ متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النّار)). هذا مرويّ عن علي بن أبي طالب، وعن المغيرة بن شعبة، وعن الزبير بن العوام وعن قدر ستين صحابيًا. ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من حدّث عنّي حديثًا وهو يرى أنّه كذب فهو أحد الكاذبين )). قد يقول قائل: إن من أهل العلم من أجاز أن يحدث بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال! نعم، أجازه عبدالرحمن بن مهدي، والإمام أحمد، والإمام البيهقي، وجمع من العلماء لكنهم يعنون الحسن، بدليل أنّهم مثلوا بمحمد بن عمرو بن علقمة وأمثاله, وجعلوا حديثه ضعيفًا، والمتأخرون يحسنون حديثه. فهم يريدون الحسن. ومن أجاز التحديث بالحديث الضعيف, فإنما يجيزه بثلاثة شروط: الشرط الأول: أن لا يشتد ضعفه. الشرط الثاني: أن يكون مندرجًا تحت أصل من الأصول. الشرط الثالث: أن لا يشتهر العمل به، وأن لا يعتقد ثبوته. أما الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى فإنه يقول في كتابه "الفوائد المجموعة": وهو شرع ومن ادعى التفصيل فعليه البرهان. قد يقول قائل أو يظن ظانّ أن المشتغل بتصحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يشغله عن الدعوة، لا، بل يقويك على الدعوة، وتصبح حاكمًا، تستطيع أن تحكم على الخطيب، وعلى الصحفي، وعلى المؤلف, فكم من حديث ضعيف يختلف الناس فيه، وهو حديث ضعيف. منهم من يقول به، ومنهم من لا يقول به. ومن الأمثلة على هذا: حديث أن جماعةً من الصحابة ضحكوا في الصلاة، ثم أمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يعيدوا الصلاة، وأن يعيدوا الوضوء. هذا حديث من طريق أبي العالية الرياحي، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: حديث أبي العالية رياح. يعني لا يثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأمثلة على هذا أي على الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ما جاء في "فيض القدير" وفي "المجموع" المنسوب لزيد بن علي: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى رجلاً يعبث بلحيته، وهو في الصلاة، فقال: ((لو خشع قلب هذا لسكنتْ جوارحه)). هذا الحديث يحدث به كثير من الناس، مع أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأمثلة على هذا: ((صنفان من أمّتي إذا صلحا صلحتْ أمّتي وإذا فسدا فسدتْ أمّتي: العلماء والأمراء)). الحديث معناه صحيح، لكن لا يجوز لك أن تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم, لأنّه ما كلّ ما يصحّ معناه يجوز لك أن تضيفه إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فالأحاديث الضعيفة كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" سبب من أسباب الفرقة، تجد الرجل قد استدل بحديث، فيأتي آخر ويضعفه، وليس معنى هذا أنه لا سبيل إلى أن تعرف الحقيقة. إذًا فسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجب على المدرس وعلى الواعظ أن يتعلمها وما أكثر التخبطات في كلام كثير من الواعظين، وذلكم من زمن قديم حتى إن من العلماء من ألّف كتابًا بعنوان "القصّاص" وآخر يؤلف كتابًا بعنوان "تحذير الخواص من أحاديث القصاص"، وكثير من الواعظين يعظون الناس بأحاديث ضعيفة وموضوعة، خصوصًا الأحاديث التي يتلقاها بعضهم من بعض. فأنصح إخواني في الله من أراد أن يعظ فليقتن "رياض الصالحين" وليقتن "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" وليقتن الكتب التي قد خدمت. أما أن تقرأ في "تنبيه الغافلين" لأبي الليث السمرقندي، أو تقرأ في "نزهة المجالس" أو تقرأ في "بدائع الزهوروكثير من الكتّاب العصريين يكتفون بقولهم: رواه الترمذي، رواه ابن ماجه، رواه أبوداود، رواه الطبراني. وهذا لا يكفى لأن هؤلاء لم يشترطوا الصحة, بل لابد أن يقول رواه الطبراني وهو حديث صحيح أو حسن أو ضعيف إلى غير ذلك. لا يكفى أن يعزو الحديث، ثم بعد ذلك أنت تقرأ وتظن أنه قد طبع في المطابع ولو لم يكن صحيحًا لما طبع في المطابع، لا، فكتب السحر والدجل والشعوذة طبعت في المطابع، فإن المطابع الآن أصبحت آلة ارتزاق، يهمهم أن يطبعوا الكتاب الذي ينفق لهم في الأسواق. وقد قال ابن عبدالبر في بعض الأحاديث مثل حديث: ((لايمسّ القرآن إلاّ طاهر)) قال: إن الأمة تلقته بالقبول، وادعى بعضهم في حديث: ((اختلاف أمّتي رحمة)) أن الأمة تلقته بالقبول، وهذا ليس بصحيح، لا ذا ولا ذاك، فلا بد أن تسأل العلماء، وأن ترحل إلى العلماء، كما كان العلماء السابقون يرحلون. فربما رحلوا من أجل حديث واحد، ونحن الآن معشر المسلمين يتغرب أحدنا عشر سنين، أو خمس سنين، أو سنتين من أجل الدنيا، أولئكم كانوا يتغربون، وكانوا يرحلون من أجل العلم, لعلمهم أنه لا قوام للأمة الإسلامية إلا بالعلم, لاسيما ونحن محتاجون إلى شباب يدرسون كتاب الله ويحفظون كتاب الله، وإلى شباب يحفظون سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والأمر سهل جدًا لو تغرب طالب العلم مدة يسيرة استطاع أن يحفظ القرآن ومدةً يسيرة يستطيع أن يعرف كيف يستفيد من الكتب العلمية يستطيع أن يستفيد في مدة يسيرة. المصدر : كتاب "المقترح" / أبوعبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي | |||||||||||||
|
| | #22 (permalink) | |||||||||||||
|
في أحاديث ضعيفة أو موضوعة عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :- حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها …." ذكر علماء الحديث هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة مثل : الإتقان للغزي ج 1 ص 312 ، التعقبات للسيوطي ص 56 ، الشذرة لابن طولون ج 1 ص 170 ، الفوائد المجموعة للشوكاني ص 1090 ، المقاصد الحسنة للسخاوي ص 189 ، الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 353 ، الوضع في الحديث لابن فلاتة ج2 ص 364 ، تذكرة الموضوعات للفتني ص 95 ، كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 618 . حديث "أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " ذكر علماء الحديث هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة مثل : الإتقان للغزي ج 1 ص 312 ، التذكرة للزركشي ص 164 ، الشذرة لابن طولون ج 1 ص 170 ، اللآلئ للسيوطي ج 1 ص 335 ، المقاصد الحسنة للسخاوي ص 189 ، كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 618 . حديث "أنا مدينة الفقه وعلي بابها" ذكر علماء الحديث هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة مثل : اللآلئ للسيوطي ج 1 ص 329 ، الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 350 ، الوضع في الحديث لابن فلاتة ج 2 ص 328 ، ترتيب الموضوعات للذهبي ص 284 . حديث "أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب" لم أعثر علي أي أثر لهذا الحديث في كتب الحديث . حديث "أنا ميزان العلم وعلي كفتاه" ذكر في الأحاديث الموضوعة في : كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 618 ، التنزيه للكناني ج 1 ص 397 ، المقاصد الحسنة للسخاوي ج 1 ص 189 ، الوضع في الحديث لابن فلاتة ج 2 ص 369 ، ذيل اللآلئ للسيوطي ص 60 . بالنسبة للقول : " وقد أشادت ملائكة السماء بشجاعة الإمام علي منها يوم أحد عندما إنهزم المسلمين وبقي الإمام صامداً يدافع عن النبي في ساحة القتال ، ثم هتف جبريل بين السماء والأرض : لا سيف إلاّ ذو الفقار ... ولا فتى إلاّ علي " فقد ذكر في الأحاديث الموضوعة في : التنزيه للكناني ج 1 ص 385 ، الفوائد المجموعة للشوكاني ص 1107 ، اللآلئ للسيوطي ج 1 ص 365 ، الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 382 وص 385 ، ترتيب الموضوعات للذهبي ص 333 ، كتاب ذخير الحفاظ لابن القيسراني ج 2 ص 2600 و ج 3 ص 4189 . بالنسبة للحديث الذي أوردته " ونزل جبريل على رسول الله (ص) قائلاً : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة، فقال النبي : يا جبريل إنه مني وأنا منه، فقال جبريل : وأنا منكما " فقد ذكر في الأحاديث الموضوعة في كتاب ذخير الحفاظ لابن القيسراني ج 2 ص 2600 و ج 3 ص 4189 ، التنزيه للكناني ج 1 ص 385 ، الفوائد المجموعة للشوكاني ص 1107 ، اللآلئ للسيوطي ج 1 ص 365 ، الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 385 ، ترتيب الموضوعات للذهبي ص 333 . حديث " لولا علي لهلك عمر " ورد في الأحاديث الموضوعة في كتاب الإتقان للغزي ج 3 ص 4189 . | |||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768