![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| |
السلام عليكم ،، كيفكم جميعا ،، الحكاية وما فيها أنني مرضت يوما ،، ففقدت الوعي ،، وحدث كل هذا أثناء فقدان الوعي ،، فكان لا بد من استشفافه على الورق ،، تحياتي ،، المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا ~|| uhgl hg,il || |
|
| | #2 (permalink) |
| |
تلك اللحظة ،، التي لا تعيشها أبد عمرِك إلا مرة أو اثنتين ،، وربما لا تعيشها مطلقا ،، حينها فلتعتبر نفسك سيء الحظ ،، فلن تجد مثلها لحظة ،، تشعر فيها بلذة عارمة ،، نشوة لا تريد مفارقتك ،، وسعادة تأبى أن تتركها ،، حين تسقط ،، أو بالأحرى تستعد لتبدأ سقطتك الأولى ! كأنك تعلم قبلها بأنك ستسقط ،، ينعدم تفكير عقلك ،، وتضمر كل خلسة نباهة قد تراودك ،، لا تفكر إلا فيهم ،، في هؤلاء ،، وفي أولئك ،، لا تتذكر نفسك بأيةِ فكرة ،، ليس حتى بأثر الأثر ،، ولكن ، ربما لمحة تفكير عن المكان خلفك ،، أين ستسقط ؟! تنتظر تلك اللحظة بشغف ،، تجذبك وتزيدُ أنت من ثقلك نحوها ،، فتسقط ! وتبدأ مرحلتك مع اللا وعي ،، عالمٌ ثالث لعالمين نعيشهما ،، عالم الأحلام وعالم الواقع ،، أما هو فعالمٌ أصله بلا مسمى ،، أسماه البعض " عالم الوهم " ،، تجد نفسك في البداية وحيدا ،، يحيطك البياض من كل نحو ،، يرديك البريق ،، تسأم سريعا ،، مع أنه ترحيبٌ بك على طريقة الوهميين ،، أن تتذكر حقيقة عالمك الواقعي المؤلمة ،، لتعيش لحظاتك هنا برغبة،، ويظهرون ،، أصوات أشخاص تتبين أنها مرئية ،، و ألوان تسمعها من فرط التدرج ،، كأنهم مخلوقون من أجلك وحدك ،، يتجادلون ،، من سيكون خادمك الأوحد ؟ ومن سيصافحك أولا ؟ تسعد ،، لا شك في ذلك ،، تقرر ألا تغادر ،، أن تبقى هنا للأبد ،، فهو العالم الذي تتمناه ،، تماما كما تمنيت يوما ،، أن تجأر كأسدٍ أوحد في غابة الغزلان جأرك في عالم الواقع ،، أو أن تعيش حالما كعقول المراهقين ،، تلك الأوقات في عالم الأحلام ،، صوت أم لون ؟! لا تعرف من الذي يقولك لك : عفوا ! هذا ليس هنا يا عزيزي ،، عالم الوهم لا يعرف تلك الأمور ،، إن بقيت فلن تخرج ،، وإن أردت فعليك أن ترى اللون ،، وأن تسمع الصوت ،، لا يُهمك ،، لا زال يغريك صوت اللون ،، ومشهد الأصوات !! ولكن هذا الذي نسيت أنه قد اختلس تذكرة دخوله معك ،، ضميرك الذي لطالما أردت اغتياله في عالمٍ ما ،، يجعلك تتذكر ،، أولئك الذين ينتظرون قدومك ،، يبسمون لأجلك فتهنأ ،، ويهللون دوما لك ،، ولو كان نفاقا فتبسط ،، ! تتذكر تلك العيون التي دققت فيها من قبل ،، والأيادي التي مدّت إليك أناملها ،، والرمش الداكن المتلألأ الذي داعبته ،، يُغريك اللون مجددا ،، يُغريك الصمت ثانية ،، ضميرك !! يستيقظ ،، تُخنّقه ،، يوقظك ،، تدفنه ،، يُقاتلك ،، تُصارعه ،، فيغلبك ،، ! وتبدأ رحلة على متن الزورق الأسرع في تاريخ البشرية الوهمية ،، تتعذب فيها أطرافك وأوصالك ،، تناهض ما خالف من قبل أطوار الخليقة ،، ترى صوت اللون يتجسد ،، يذوب أمام عينيك ،، لونٌ أحمر ، وآخر أبيض يمحوه ،،، وكأنها ألوان عالم الوهم ،، ومرآك للصوت يتلاشى ،، ونغمة تبدأ في التردد بأذنك ،، معزوفةٌ رخيمة ،، دقة وراء دقة ،، هي أنشودة الوهم ،، هي أصوات عالم الوهم ،، التي لم ترغب في سمعها قبلا ! يختفي من حولك ،، تنتقل إلى مرحلة من الجموح العصبي ،، تستيقظ من ذلك السبات اللذيذ ،، تدرك أن الأمر انتهى ،، وأن عالم الواقع قد تغلب على عالم الوهم ،، تصارع نفسك ،، نصفٌ نادم على ذي الاختيار ،، ونصفٌ يطمح لما ينتظره في الواقع ،، أو ربما في عالم الأحلام ،، تنهض ،، تأتي وتذهب ،، ولا تفكر ،، إلا في نفسك !! Magic لكم جزيل الشكر ، |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768
![]() |