![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، || القصة || كنت أظن أن الصيف رائع ،، ربما ارتبطت بالأذهان بعض مقومات هذه الروعة ،، الشواطيء ، المرح ، والإجازة بالطبع ،، ولطالما ذبت عشقا في شمس الصيف ،، وجمالها وقت الشفق ،، || قصة القصة || الشتاء ،، اكتشفت أنني أعشقه أكثر ،، أمطاره ، برودته ، كل شيء فيه ،، فليذهب الصيف ويبقى الشتاء بالنسبة لي ،، واكتشفت كم الشمس تعاني ! هي تحتار بين الصيف والشتاء ،، أن تكون شمس من ؟ ربما كانت هذه أسباب الفضفضة القادمة ،، Magic || شتائي || المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا || ajhzd |
|
| | #2 (permalink) |
| |
المشهد الأول : هي تستقبله ،، شتائي - 1 - إني أحبه ! ستقول من ؟ سأقول لك ،، ليس هو ومن هو ؟! ليستحق حبي ! لم يكن إلا مرحلة أيام وعبرتها ! قد كان يعجبني جماله تعجبني حرارة مشاعره قد تعلقت بلهيب عشقه ولكنه رحل !! وكم كان جميلا هو رحيله !! جميل لسبب هو أنك جئت ورحيله حللت محله ولطالما ستبقى في قلبي كم أعشق برودة أناملك وكم اتمنى أن أبقى معانقة لمشاعرك ! زخات المطر تنسيني كل لحظة جفاء ! وما الفائدة من ذكرها الآن ! وقد جئت وسأذوب مجددا بين سحابك الأبيض لكن أرجوك لا ترحل لا ترحل كما اعتدت الرحيل كل عام !! لتترك غيرك يأتي وغيرك يأتي إلى أن يعود هو !! مجددا ،، أخاف أن أعود لعهدي أن أحبه مجددا أخشى أن يزدد لهيب مشاعره فربما طلبت منه البقاء أطول وأطول ! وربما للأبد ! أن يحل محلك لا لا تدعني أفعل فمجرد الخيال عناء فما بالي لو حدث ! ابق للأبد ! ابق فكم أحبك ! ستقول من ؟ سأقول أنت ! شتائي ،، قد أتيت ! وفي قلبي بقيت ،، : ) |
|
| | #3 (permalink) |
| |
المشهد الثاني : حوارٌ بينها وبينه ،، هي و هو ،، شتائي - 2 - - هي : قد كان هناك الوقت الذي أخبرتك فيه بكل شيء .. × هو : نعم ، أعلم ..كنت أنا من حدد ذا الوقت. - لم يكن بالزمن البعيد ، أليس كذلك ؟ × بالطبع ، كان تماما كالأمس أو اليوم لحظة تحول اعتدنا أن نمر بها ! - لكنك وعدتني ، لقد ... × يكفي ، لا تزيدي تلك الآلام الكامنة داخلي ،، فلم اعتد أن أخلف الوعد ،، - لا تقلها ، قل أنك لن تفعل ،، × لن أفعل ...ولكنني سأفعل ،، مضطرٌ مُسير ، ماذا بيدي ؟ ،، هو مصيري الذي تحتم عليّ ،، - وماذا عني ؟...ألا تخاف أنت ؟ × ومم أخاف ؟ - منه ، سيأتي لا محالة ! و سأبقى وحيدة ، هذه المرة لن أصمد ،، فهو يأتي كل عام أجمل مما قبل ! × قبله ستجدين أخي يحمل الأزهار سيشعرك بالأمان ،، رياحه ستحميك أنتِ ، وأنتِ وحدك ،، - وأخوك ، سيغادر كما اعتاد أن يفعل هو الآخر ،، سيلحق بك ، وسيأتي هو ! × اسمعيني ، أتذكرين رمال البحر والمطر ،، - أتذكر العهد الذي قطعناه ؟ × أتذكرين موج البحر ، و تحليق النوارس ، وأسراب الفراشات ؟ أتذكري نسيم ذلك الوقت ؟ - قد أتيت أنت بذلك ، أهديتني إياه، كتاج من درر على رأسي .. × التاج سيبقى ، سيبقى للأبد !! - وما أدراك؟! ربما انتزعه !! × اطمئني فإن عشقي لكِ هو من يمسكه ،، - ـــــــــــــــــــــــــ × الآن ، الوقت حان ، آن لي الذهاب ،، سأراكِ حتما ، ومجددا ستستقبليني كسالف الأيام ، وربما وحدي ، وليس وقت رحيله ،، - شتائي ،، اذهب و عُد بسلام ،، : ) وللمشاهد بقية ،، |
|
| | #4 (permalink) |
| |
المشهد الثالث : هي تذكُر الأيام ،، شتائي - 3 - وكأنه الأمس حين كنا نتبختر هنا ،، على ذات الرمال ،، أمام ذات طيات البحر،، أمواجٌ تبقى لنا ومن أجلنا ،، لا تبرح هذا المكان ،، وكأن كل شيء تجمد من حولنا ،، إلا نحن ، وإلا الرمال،، والموج حتما ،، والبحر كان ينادينا ولأجل هوانا يحامينا ! هنالك في المدى موجٌ وأمامنا أمواج ،، وأسفلنا أمواج الرمال ،، نضغط عليها بكل رفق ،، فتناجينا ،، في وقتٍ امتاز الجو بالبرود ،، نوع خاص من الكآبة تحيط به ،، كان هو معي ،، ضروب المطر تساقطت حولنا ،، عذوبية وأخرى ثلجية ،، وفي وقتِ بات الكل شتويا ،، حلقت أسراب الفراشات ،، تزف العشق الذي نشرناه ،، والنوارس تحلق حائرة ،، أتبقى فوق أمواج البحر أم تأتي إلينا ،، أنت ،، من جلبت هذا النسيم ،، جعلتني الملكة المتوجة الملكة الوحيدة التي ستبقى هنا ،، أنت ،، من جعلتني أرى الدنيا ليالي،، وألق النجوم ينير ،، أنت ،، من انتظرته دوما ! وباقي مشهدان ،، : ) |
|
| | #5 (permalink) |
| |
المشهد الرابع : تعاتبه أم تكتفي بالحسرة ؟ شتائي - 4 - قد غادر أغلى الأحبة ،، ولم يبق منه سوى مجرد تذكار ،، وأي ذكرى تعزيني عن هذا الغياب ،، يا أخ الغالي ،، أخبره ،، أبلغه برسائل محفوفة بعطر بتلاتك ،، محمولة على أعناق رياحينك ،، أخبره الذي أعانيه ،، أخبره عن تلك الأوقات ،، عن لفظات العشق ،، وكلمات الوداع التي بت أرددها في المنام ،، عن الآلام الكامنة فوق الآلام ،، والأمل المعلق في أفلاك الأوهام ،، عن أحزاني المدفونة في القبر الرخام ،، والدمع المحفور في حوايا الرمال ،، أبلغه كل التحايا ،، أغلى التحايا ،، أعلِمه أنه لا يزل باقي ،، سلّه إن كنت أقدر على نسيانه ؟ وكيف أقدر ! أخبره أنني قد قررت ،، قررت واخترت ،، فضلت عنه شخص آخر ،، شخص أفضل منه بالكثير،، أخبره أنني قررت ،، التخفي للأبد في غياهب البحار ،، ولم أعد انتظر أية أمطار ! أخبره أنني قد اخترت الإنتحار ،، وليبقى هو ،، شتائي ،، ربيع ،، رجاء ، لا تنسى توقيعي المرسوم ،، على ورقة خاصة من أوراقك الطائرة ،، مُخلصة ،، : ) ويبقى مشهد |
|
| | #6 (permalink) |
| |
المشهد الخامس : هو ... يسترضيها أم يرثيها ؟ شتائي - 5 - من قال أنكِ تركتيني والعمر أمامي مديد ؟ ألكِ البعاد هين ولي أنا الشديد؟ أم لأجلكِ الحزن الرفيق ، وبالسعادةِ أنا السعيد؟! ها أنا أبيت الليالي لست مصدقا أني اليوم أواجه المصير ،، مصيرٌ تواعد مع الدهرِ على حسابي حسابٍ عسير ،، يدعوانني أن أمثل هنا ،، حيث تبادلنا أعواد الأزاهير ،، اليوم فقط لن أستطيع ،، وعذب الكلام لن يقاوم المسير ،، اليوم لقاء بيني وبين حراسك ،، لقاء ليس له تدبير ،، اليوم فقط ليس بالعاجل القريب ،، أرددها : رحم الله الفقيد ،، الفقيدة ،، محبوبتي شمس المغيب ،، أخي ،، أربض على مثواها الأخير ،، أكتب على قبرها،، رسالة حملتها دوما معي ،، رسالة كتبتها ،، وتركتها في حرزٍ من جليد ،، رسالة ألقيتها على صفحات المياه ،، هي رسالة ،، ولكنها بلا عنوان ،، منقوشٌ عليها ،، تميمة حبنا الأبدية ،، " شمسٌ تعشق شتاءا " اذهبي ،، اذهبي في سلام ،، وسآتي كل عام ،، أقرأ عليكِ ما افتعلناه من ذكريات ،، واعلمي في قاع البحر السحيق ،، أنني المخلص الوحيد،، هو لن يأتي أبدا ،، أنا فقط من سيبقى ،، كما تمنيتِ يوما ،، أو لتكُن : دوما ،، شمسي ،،، شمسي ،، دموعي تنهمر ،، تنغمر وسط مياه البحر ،، سأتركها لن أعيد جمعها ،، شمسي ،، أنتِ شمسي ،، وأنا شتائك ،، اذهبي ،، ! وتنتهي المشاهد ،، : ) Magic |
|
| | #7 (permalink) | |||||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |||||||||||||||
|
| | #8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
| اهلا ماجيك
| ||||||||||||||||||||||||
|
| | #9 (permalink) |
| | الرجل الدموي ،، |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768
![]() |