![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | ![]() | |
| |||||||
| التسجيل | قوانين المنتدى | دليل الأفلام | المدونات | مركز الالعاب | المجموعات الإجتماعية | مركز الالعاب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| | | | | |
|
|
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| | الهروب تمشي سريعا وهي تتعثر في أطراف ثوبها الواسع ، تنظر ورائها بحثا عن أحد يراقبها ، لا أحد في الطريق ، فلم تظهر الشمس بعد في كبد السماء ، وهناك بعد الأشخاص الذين يهرعون إلى أعمالهم في الصباح الباكر أيضا ،،، كان هو يجلس في المقهى كعادته اليومية ، يظل في المقهى بعد صلاة الفجر ، حتى يبدأ يومه بفنجان من القهوة وإفطار ، نظر إلى الباب قد دلفت منه هي ، فتاة مشعثة الشعر ، تبدو وكأنها خائفة ، ترتدي ثوبا أسود فضفاض ، وبيدها حقيبة سفر ، وبالرغم من مظهرها المريب إلا أن هناك شئ ما جذاب في هيئتها تلك، ويبدو جمالها واضحا بالرغم من الفوضى البالغة البادية عليها ، لم يستطع تحويل نظره عنها ، كان كل ما فيها يشده إلى النظر دون توقف . جلست على طاولة أمامه وكانت طوال تلك المدة التي دخلت فيها المقهى تنظر حولها، والآن ظلت تنظر إلى الطريق بارتياب ، ظل هو ينظر إليها ، وفجأة ،، التقت عيناه بعينيها ، تسمرت هي إليه وبدا على وجهها الخوف ، وهو كم سحره بريق عيناها ، ولم يستطع أن يفكر فيما يفعله .. وقف وتقدم إلى طاولتها ، قال : أتسمحين لي بالجلوس ؟ نظرت إليه وعلى وجهها علامات الارتياب أوضح من ذي قبل : تفضل ! مسكت قدح القهوة أمامها وظلت ترشف منه وهي لازالت تنظر إلى الطريق قال لها : أأنت من تلك البلدة ؟ قالت له : ماذا ؟ !! ، آسفة لم انتبه لك قال : أأنت من هنا ؟ قالت : ها؟ ، أنا .. لا لست من تلك البلدة ،، أنا من الشمال قال : هلا بك ببلدتنا ، ولكن لا اعلم أي قطارات تصل في هذا الوقت !! غريب !! كنت أظن أن أول قطار يصل إلى هنا من الشمال بالظهيرة قالت : لا ، أنا مسافرة إلى هناك ، سأسافر اليوم لاحظ إنها طوال تلك المحادثة تنظر إلى الخارج قال : أتنتظرين شخصا ما ؟ قالت : أنا ؟ لا .. لا انتظر أحدا قال : حسنا ... نظرت هي فجأة إليه : لم تسألني كل تلك الأسئلة ؟ من تكون أنت ؟ أعلم انه بعث بك إلي هنا ، أنا لم أفعل شئ ، كل ما أريده أن يتركني الجميع لحالي ... وأجهشت ببكاء مرير .... وهنا صدم هو، ما هذا الذي هذت به؟ ، كان يبدو واضحا على وجهها إنها هاربة من شئ ما قال لها وهو مرتبك : صدقيني يا سيدتي لا اعلم عمن تتحدثين ، لكن إن كنت أزعجك أستطيع النهوض قالت : لم تكذب علي ؟ أعلم انك تعرفني ، وتعرف لم بعثك في أثري ، أرجوك ، أن كان هناك شئ يستطيع أن يجعلني اهرب من ذاك الجحيم ، ساعدني ، أستطيع أن أعطيك ضعف ما قد يعطيك إياه قال هو وقد ظهرت على وجهه علامات من جرحت كرامته : ما الذي تقولينه ؟ لا اعلم عمن تتكلمين ؟ ولا أريد منك أية أموال ، ولم قد اكذب عليك أصلا ؟ ما كان هناك داعي لكل هذا ، سأنهض وحسب ... قالت وسط دموعها : ما هذا الذي أفعله ؟ أصبحت كالمجنونة ، أرجوك سيدي لتجلس ، لا اعلم ما الذي يمكن أن أقوله كي تغفر لي ، آسفة ... نظر هو إليها وقد أحس إنها بالفعل لم تعن أي شئ وقال : لا داع للأسف ،لكن ، هل أستطيع مساعدتك ؟ قالت : لا يستطيع أحد مساعدتي البتة ، سأهرب من هنا فقط ، وينتهي كل شئ . قال : هل أستطيع أن اعلم ما الذي يحدث لك ؟ قالت : شئ مروع رهيب ، انه يمتلكني ، لا أستطيع العيش بدونه ، لأجله أهرب قال : ومن هو هذا ؟ قالت : انه كل شئ ، انه .. ، ما الذي يمكن أن أقوله ؟ انه روحي ، وهو قاتلي في نفس الوقت . قال هو وقد أحس بالكثير من الضباب في كلامها : ألن تقولي من هو ؟ قالت : هو كل شئ لي كما قلت لك استطردت : ألا يوجد معك سجائر ؟ قال : لا أدخن قالت : أما أنا فأفعل ، لا أستطيع التوقف عن تلك العادة رغم إنني انصح الجميع بعدم التدخين قال : مم تهربين ؟ ولم تهربين ؟ قالت :أنا لا أهرب أنا فقط قد مللت الوضع أخرجت علبة سجائرها من حقيبتها وشرعت تدخن قال : أي وضع ؟ قالت : كل تلك التفاهات التي غرق بها هؤلاء الناس ، انظر إلى ذاك العامل ، انه يعمل يوميا دون أن يفكر في شئ سوى أن يعود إلى منزله ويجد زوجة وأطفال وحساء أكثر دسما مما تناوله البارحة قال : وما الضير في ذلك ؟ هكذا هي الحياة .. قاطعته : لا تلك ليست حياة ، أنت مثلا ، ما الذي جعلك تأتي وتجلس إلى طاولتي ، ربما لأنك فكرت ، تلك فتاة جميلة ويبدو عليها الضياع ، ربما أستطيع إغوائها ، أو ربما أن أتزوجها ، أليس كذلك ؟ احتقن هو وجهه غضبا : لا بالطبع لم أفكر هكذا قالت وعلى وجهها علامات السخرية : حقا ، و فيم فكرت إذا ؟ قال وهو حقا لا يعرف لم جلس معها على تلك الطاولة : لأنني ، لأنني أحسست أن بك شيئا مختلف قالت : شيئا مختلفا ، ربما ، شكلي المشعث هذا وحقيبة السفر ربما هذا أثار فضولك قال : لم تفسرين كل شئ على أساس انه فضول أو إغواء أو أي شئ سئ ؟ قالت : لا تبالي لكلامي ، آسفة مرة أخرى يا سيدي قال : لا بأس .. لم تقولي لي ، ممن تهربين ؟ قالت : من الجميع ، منه هو بالذات .. قال : اهو ذاك الذي ظننت إنني اتبعك لأجله ؟ قالت : نعم ..... قال : ومن هو هذا الذي تهربين لأجله ؟ قالت : ما اهرب لأجله هو ... شئ غامض لا أستطيع تفسيره أو وصفه قال : حقا ، أصبحت أنا من يشعر بالغموض الآن قالت : انه مجرد شعور يا عزيزي قال : لم أفهم قالت : ولن تفهم قال : أعدت للإهانات مرة أخرى ؟ قالت : لم أقصد ، ولكن إن كان هناك أحد فهم ما اعنيه ،فبرأيك لم اهرب إذا ؟ قال : حسنا ، فهمت لم تهربين ، لكنني لم أفهم ذلك الشعور قالت : ولن تفهمه ، لقد أصبحتم جميعكم معتادين على عدم استخدام عقولكم ، وهذه باختصار مشكلتي ، ربما إن كنت مثلكم كنت الآن امكث بمنزلي ، وأنا أفكر فيما يمكن أن أعده للغداء لزوجي وأطفالي لم يستطع أن يرد على كلماتها تلك ، لأنه لا يزال لا يفهم أي شئ قالت : لم تفهم شئ ، حسنا ، ربما أستطيع أن أفهمك ، تلك الحياة ، التي تسميها أنت الحياة ، لا أستطيع أن أحياها أنا ، لذا أهرب منها حتى لا تفسدوا انتم أحلامي ولا افسد أنا حياتكم الرتيبة المملة قال : ربما تستطيعين أن تتأقلمي كباقي الناس ، ربما تستطيعين أن تعودي إلى منزلك والى حياتك قالت وقد كست وجهها ضحكة ناعمة : وكالبقية ، لم تفهم أي شئ نظرت في ساعتها ووقفت ، قالت : قد آن أوان رحلتي الآن ، سررت بلقائك ، كنت أتمني لو تستطيع أن تحرك أنت عقلك ولا تكون كالآخرين ، لكن كان يجب أن اعلم انه ...... حسنا ، وداعا قال وهو ينظر إليها بلهفة : ألن أراك مرة أخرى ؟ قالت وهي تضحك : ربما أن رأيت في الطريق ، إحداهن تجري في ترقب وهي تحمل حقيبة سفر ، ربما تراني ... نهضت من على الطاولة وقد دفعت النقود إلى النادل ، ولكن هو لم ينهض ، بل جلس على مقعدها ، ونظر إلى الطريق ، لم يعلم عن الذي تهرب منه شئ ، ولم يعلم عنها أي شئ ، ولم يفهم من حديثها المطول أي شئ ، ولا زال يشده وجهها الملائكي ، وحديثها الغامض ، وحتى فحيح دخان سجائرها في المقهى ،قد شده ، نظر إليها نظر أخيرة ، وقد لاح ظهرها وهو يتحرك برشاقة في طريقها ، نحو ذلك الحلم الذي لم يفهم له أي معنى ........ المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا hgiJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJv,f !!! |
|
| | #2 (permalink) | ||||||||||||||
مقالات المدونة: 4 | الله يا جان حلوة القصه جدا
| ||||||||||||||
|
| | #3 (permalink) |
| | ممكن اقول اني فهمت ومفهمتش في نفس الوقت |
|
| | #4 (permalink) |
| | :1: طنطاوي |
|
| | #5 (permalink) |
| | جان |
|
| | #6 (permalink) |
| | حبيبتي وصديقتي العزيزة ،، |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768
![]() |