![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | | |
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
رحلة الموت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة رحلة الموت من أكبر القصص التى كتبتها طوال حياتى مقدمة القصة قصة رجل عاش أياما يبحث عن الحب ولما وجد هذا الحب وجد من يدمر حبه فأنتقم لحبه وسقط قتيلا هو قاتل لم يقتل برىء لص لم يسرق شريف أنه (عاصم درويش) شاب مصرى طويل القامة عريض المنكبين أسود الشعر لونه مثل لون المصريين يقع فى حب( شرين رفعت) الصحفية الجادة المثابرة تبحث وتطارد الفساد فى جميع الجوانب وفى جميع الأنحاء وبكل صوره واشكاله ولنرجع إلى بطلنا عاصم درويش وقد بدأ حياته كفرد مهمل داخل عائلته رغم تفوقه نظرا لانقسام الأسرة وبين ذلك الشقاق وجد من يهتم به ويقدم له يد العون وهو( سليم رشوان) تاجر مخدرات قام برعايته وتعليمه ولكن بطريقته الخاصةعلمه كيفية استخدام الأسلحة وكيفية القتل وكيفية السرقة بإحترافيه عاليه ليجعل منه ألة للقتل ألة تطيع أوامره دون تردد حتى أصبح رجل المهمات الصعبة فى مستنقع المخدرات ولكن هذا هو الحب يغير الأحوال ويبدل الاشكال فاإلى قصتنا الفصل الأول الرجل دلف (سليم رشوان) إلى مكتبه يتبعه سكرتيره الخاص (حمدى سليمان) .كان (سليم رشوان) رجل قصير القامة ممتلىء الجسد أشيب الفودين فى العقد الخامس من العمر بينما (حمدي سليمان) رجل طويل حاد الملامح فى الأربعين من العمر ,وكان مكتب (سليم رشوان) تحفة فنية فعلاوة على احتوائه جميع وسائل التكنولوجيا من تليفون وكمبيوتر وفاكس ووسائل ترفيهية يحتوى على مكتبة ضخمة تكتظ بالكتب باهظة الثمن كبيرة الحجم ذات أغلفة ذهبية ولقد ترامى سؤال لعقل (حمدي سليمان ) مالفائدة من هذه المكتبة رغم إقتناعه بعدم إطلاع (سليم رشوان) على أي منها ولكن بمرور الوقت وجد فائدة أخرى لهذه المكتبة وهى ضرورة وجود المكتبة أثناء الأحاديث الصحفية وعند ظهور رئيسه على التلفاز . أستند (سليم رشوان) إلى مكتبه وقال بعد فترة مخاطبا (حمدي سليمان): سليم : أين (عاصم).؟؟؟ حمدي بسرعة : (كعادته فى الجمانزيم ). سليم :أرسل فى طلبه. أستدار (حمدي) خارجا من حجرة المكتب وأتصل بصالة الجمانزيم داخل الشركة التى خلت ألا من أحد عمال النظافة و(عاصم درويش) وفى لحظات كان العامل يخبر (عاصم ) بضرورة التواجد بأقصى سرعة أمام مكتب (سليم رشوان) لم تمر خمسة دقائق حتى كان (عاصم ) يقف أمام (سليم رشوان) أشار (سليم ) الى (عاصم ) بالجلوس وأشار (لحمدي) بالانصراف , ظهر الغضب على وجه (حمدي ) لكنه أسرع بالخروج مغلقا الباب خلفه فهو لم يحب أبدا تفضيل (عاصم ) عنه دائما . قال (سليم ) محدثا (عاصم) : (لدي مهمة لك ........!!!!). عاصم : (مهمة من أي نوع...!!!). سليم : كالسابقة. أنقلب وجه (عاصم ) متمتما بكلمات غير مسموعة ثم قال محدثا (سليم) .لماذا انا دائما لهذه المهام هناك الكثير من رجالك يستطيعون تأدية هذه المهمة ؟ انسحب الدم من وجه (سليم) ورد وهو يضغط على مخارج ألفاظه : (لأني أثق بك وحدك ..) ثم أتبع وهذه المهمة ليس المقصود بها قتل فرد ولكن تصفية شاملة له ولرجاله. قال (عاصم): ( انا لا أستحمل كل هذا ). رد (سليم ) وهو فى قمة غضبه : (وهل لك حرية الأختيار .......!!!!). قال (عاصم ) فى ندم : ( ليس لى أن اقول غير طوع أمرك يا سيدى ...). أستدار (سليم ) فى مواجهة (عاصم ) وناوله ملف قائلا : (ستجد هنا كل ما تريد من معلومات عن المطلوب تصفيتهم ). أخذ (عاصم ) الملف وأستدار ليخرج من المكتب ولكنه توقف وقال محدثا (سليم ) : (ولكن لماذا تريد قتل هذا الرجل ورجاله.....؟؟؟). (سليم) ضاحكا: (ألا تصبر على النظر فى الملف لتعرف كل شىء أنه (عفت رشاد ) منافسي الأول فى تجارة المخدرات ولقد عمل على إفساد صفقنى الاخيرة ولولا يقظة (حمدي ) لكانت الصفقة الأن فى أيدى رجال الشرطة ....). أحس عاصم ببعض الراحة فهو تاجر مخدرات كـ (سليم رشوان) يستحق القتل ألف مرة . أستدار (عاصم ) خارجا من حجرة مكتب (سليم ) وأنطلق الى غرفته الخاصة واستغرق منه الأطلاع على الملف أكثر من ساعتين علم فيها أن (عفت رشاد) رجل مستمصر يشبه كثيرا (سليم رشوان) , فى السنوات الاخيرة عقد عدة صفقات كبرى مع أكبر مهربى المخدرات فى دول جنوب شرق أسيا , وأخذ عدة صفقات من (سليم رشوان) , حاول (عفت رشاد ) قتل (سليم رشوان) , لكن (سليم ) عرف من أحد رجال (عفت ) الذين يعملون لحساب (سليم ) وبذلك عرف (سليم ) وأحتاط لأمره بوضع بديل له أثناء وقت التنفيذ يشبهه فى القامة وبأستخدام المكياج أصبح شبيه لـ (سليم رشوان ) وخدع رجال (عفت ) .الأن عرف (عاصم ) لماذا اختاره(سليم) هو عن كل رجاله لأنه يتوقع وجود جاسوس بين رجاله يعمل لصالح (عفت) ولكن عاصم لم يكن يثق بأحد فقد يكون هذا الملف كله ملفق لذلك أستدار إلى حاسبه المحمول وأنطلق بطرق خاصة وبرامج خاصة يحصل على المزيد والمزيد من المعلومات من شبكة المعلومات السفلية بين المجرمين وفى النهاية عرف أن (عفت رشاد ) ليس غير وحش أدمى . عاد (عاصم) إلى مكتب (سليم ) وجده مبتسم على غير عادته : سليم : (هل تأكدت من صحة المعلومات .....؟؟؟؟). أخفى (عاصم ) توتره قائلا : ( ماذا .........؟؟؟؟؟). سليم : ( هل تأكدت بأستخدام الحاسب من كل المعلومات .....؟؟؟؟). رد (عاصم ) في حذر : (نعم ). أرتفع صوت (سليم ) بالضحك قائلا : ( وتسألنى لماذا اثق بك ....؟؟؟؟ لانك لا تعتمد فى الحصول على معلوماتك على مصدر واحد من المعلومات وأشار إلى نفسه مهما كانت قوة هذا المصدر ). ظهر شبح ابتسامة على وجه (عاصم ) , فأتبع ( سليم ) ولكن هل أعددت الخطة اللازمة ...؟؟؟؟؟ . عاصم : (لا لأني مازلت أحتاج لبعض المعلومات عن تحركات (عفت ) ورجاله ). سليم : (سيكون كل هذا فى حجرتك بعد أقل من ساعة ). وكان هذا هو البداية الحقيقية للقصة .............!!!!!!!! انتظروا الفصل القادم واسف لو فى أخطاء املائية لتسرعي في الكتابة المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا vpgm hgl,j + (tw,g []d]m rvdfh) التعديل الأخير تم بواسطة дŁŏŞĦ ; 08-04-2011 الساعة 10:04 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #2 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل الثانى البداية صكت طرقات متتالية على مسامع (عاصم)فصاح يدعو صاحبها للدخول وما إن ألقى نظرة على وجه الطارق ذلك الوجه حاد الملامح حتى أشاح بذراعه وقال هو انت يا (حمدي)..؟؟؟ قال (حمدي) : (الملف الخاص بالعملية الجديدة). تناول (عاصم) الملف ثم أغلق الباب دون كلمة واحدة مع (حمدي) ,قرأ عاصم الملف أكثر من مرة حتى وجد غايته أن (عفت رشاد ) سيعقد صفقة كبيرة مع إحد أكبر تجار المخدرات ب(المحلة الكبرى) وهو (مصطفى بكري ) والمعلومات الموفرة عن هذا الشخص رغم قلته تفيد بأنه بدأ عمله كعامل على سيارة نقل وبعد مرور ستة سنين كان أحد كبار رجال الأعمال بمدينة (المحلة الكبرى ) وللسبب السابق يجعل طريقة تكوينه لرأس المال العديد من التساؤلات والمعلومات عن عملية المخدرات أن رجال (عفت رشاد) سينقلون المخدرات عبر القطار ولكن سيسبق هذه المجموعة مجموعة من رجال (عفت رشاد )عبر السيارات لتمهيد لعملية التسليم والأستلام بين الطرفين ولقد أختار (عفت رشاد ) القطار لأن الحماية ونظام المراقبة عبر القطارات فى بلدنا قد يكون ضعيف أو معدوم وقد كان بمقدور (عاصم ) التربص ل(عفت رشاد) فى هذه الفترة وذلك لقلة عدد رجاله لتعدد مهامهم ولكن من مطالب(سليم ) الإستيلاء على حقيبة المخدرات وتصفية (عفت) ورجاله وهذا ليس بالأمر الهين السهل أغمض (عاصم ) عينيه لمدة ساعة كاملة كان للوهلة الأولى لأي فرد يظن أنه نائم ولكن عقله كان ينطلق فى سرعة لإعداد الخطة اللازمة ثم برقت عينه ببريق غريب فأسرع ينطلق إلى مكتب (سليم ) ليخبره بالخطة ولكنه وجد (حمدي ) مع (سليم ) فى المكتب . عاصم : (أريد أن أتحدث معك سيد (سليم ) ). سليم : (هل أعددت خطتك تحدث ف(حمدي ) يعرف كل شي ء). برقت عين (حمدي ) بشكل مستفز ولكن (عاصم ) أسرع بقول خطته . عاصم : (سأركب مع رجال (عفت رشاد ) القطار وداخل القطار سأتكفل بهم وأستولى على حقيبة المخدرات وبإجبار أحدهم سأستطيع معرفة ميعاد التسليم وأقضىي على بقية رجاله وبذلك أكون قد نفذت الجزء ألأول من العملية وفي صباح اليوم التالي سأهجم على الفيلا الخاصة ب(عفت رشاد) وسأقضى عليه هو ومن معه من رجال ). حمدي بأستهزاء : (تتحدث بسهولة كأنك فى نزهة فأنت لا تعرف مقدرة رجال (عفت ) ولا حصانة الفيلا الخاصة به ). سليم بغضب : ( وأنت لا تعرف (عاصم ) كما أعرفه ثم صفق بيديه قائلا : أحيانا اخاف منك يا ( عاصم )). نظر (سليم ) نظرة ذات مغزى فأبتسم (عاصم ) لسليم ولكن لم يلمح أحدهم ذلك البريق الغامض فى عين (حمدي ) ولا تلك الأبتسامة الساخرة التى ظهرت فى طرف فمه لم يلمحها أحد .................. أبدا.................. نذهب الى الجانب الاخر من الاحداث مع (عفت رشاد ) الذى يملك مكتب لا يقل فخامة عن مكتب (سليم رشوان ) وكان يتبع (عفت )فى كل مكان رجل ضخم كأنه نحت من صخر جبلى يدعى ( احمد العراقى ) . عفت : (هل وصلت المعلومات من رجلنا فى مكتب (سليم رشوان ) ). العراقي : (نعم وصلت بكل دقة أن ذلك العميل ممتاز بقدر كبير إني لم أظن أن .............). قاطعه (عفت ) : ( ألم أأمرك بعدم ذكر أسمه أبدا ). العراقي في خوف مخالف لهيئته : ( أسف ياسيدى ). عفت : ( ما أخبار الصفقة الجديدة والأتفاق مع ( مصطفى بكري )). العراقي: ( وافق على العملية بشرط عدم التدخل فى عملية (عاصم درويش ) ) أخبره موافقتنا ثم أخرج عفت صورة من درج مكتبه وكانت هذه الصورة تخص ( عاصم درويش ) . عفت مناولا الصورة لل(العراقي ) : ( قم بتوزيع هذ الصورة على رجالنا واطلب منهم التخلص من هذا الرجل في أى مكان حتى لو كان المكان يكتظ برجال الشرطة ). أتبع (عفت) ووجه يحمل المزيد من الجدية: ( وأجعل أقوى رجالنا فى هذه العملية فأنا لا أنوى فقدان جنيه واحد بسبب (سليم رشوان ) أو رجاله ). العراقي : ( هل سأذهب فى هذه العملية يا سيدى ). عفت بثقة : ( بل ستبقى كخط دفاع ثالث فى وجه (عاصم ) ثم أتبع ضاحكا إذا خرج سليما من خطوط الدفاع الاولى . أرتعد (العراقي ) من ضحكت (عفت ) فقد كانت ضحكته تحمل العديد من الحقائق............ الوحشية ........... والدموية.................. أنطلق (عاصم) بسيارته إلى محطة القطار وكان عقله يفكر فى العديد من الاشياء, ولكنه طرح تلك الأفكار جانبا عندما وصل الى محطة القطار , عندما دخل (عاصم ) محطة القطار كانت مزدحمة كعادتها ولكن يشوبها بعض الهدوء وهذا الهدوء يقلقه فهو يشبه الهدوء والسكون الذى يسبق العاصفة .كان (عاصم) الذى لا يوحى مظهره بمقدار ترسانة الأسلحة التى يحملها ,أنطلق عاصم يبحث بعينيه داخل محطة القطار حتى أستوقفه شىء مريب هناك رجال على كل باب من أبواب القطار يدققون النظر فى وجه كل من يمر وستراتهم المنتفخة توحى بأن كلا منهم يحمل مسدسا ضخما معد للاطلاق فى أية لحظة , أخرج (عاصم) جسم معدنى صغير وبرقت عيناه ببريق غريب ثم تقدم (عاصم) الى احد الرجال ذو السترات المنتفخة وبطريق بدت عفوية بدون قصد اصطدم به قال (عاصم) اسف لقد تعثرت نظر الرجل الى (عاصم) وأكمل طريقه ثم ألتفت قائلا ياللشيطان انه هو ثم التفت بحثا عنه ولكنه لم يجد احد لم يجد احد نهائيا.....................؟؟؟؟؟؟؟.......................... التعديل الأخير تم بواسطة дŁŏŞĦ ; 10-04-2011 الساعة 03:39 AM | ||||||||||||||||||||
|
| | #3 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل الثالث القطار أسرع أحد رجال (عفت) يخبره بما حدث فى محطة القطار ,فأمر بتشديد البحث داخل القطار عن (عاصم) ثم ألتفت إلى أحمد العراقى أريد منك الاتصال ب(مصطفى بكري) وأخبره أن يحضر فى ميعاد التسليم بعدد كبير من رجاله المسلحين و أيضا أريد منك مضاعفة الحراسة على فيلتى الخاصة . العراقي : (وهل تتوقع أن يستطيع التغلب على نخبة من أفضل رجالنا ورجال (مصطفى بكري)). عفت : (بل أتوقع اكثر من ذلك). وقد كان على حق في توقعه........ على حق تماما.............. نرجع إلى بطلنا (عاصم ) الذي لم يكن من الغباء بالأصطدام بأحد رجال (عفت رشاد) ولكن نرجع إلى تلك اللحظة التي أخرج هذا الجسم المعدني الذى لم يكن غير جهاز يطلق ذبذبة يلتقطها (عاصم) داخل جهاز بسيارته يساعده على معرفة مكان رجال (عفت) فى القطار وبعدها أسرع عاصم بسيارته إلى مدينة (المحلة الكبرى ) فقد كان هدفه أن يصل إلى (المحلة الكبرى ) قبل القطار بوقت يسمح له بأن يستعد لخطته للاستيلاء على حقيبة المخدرات وبعد حوالى ساعة وعشرة دقائق كان (عاصم )وصل الى هدفه ولكنه أخذ يبحث داخل المدينة على نقطة معينه حتى وجده وهو كوبري يمر القطار أسفله. أسرع( عاصم) بإيقاف سيارته بالقرب من هذا الكوبري أسرع بتسلقه ثم أعد حبل طوله أقل بقليل من أرتفاع الكوبري فكان يشبه رجال المظلات وخاصة بذلك الزي الأسود الذي يعطي من يراه رهبة من هذا الشخص .أنتظر (عاصم)حوالي عشرين دقيقة حتى أصبح القطار على مرمى البصر فأخرج جهاز من جيبه مرتبط بالجهاز فى السيارة الذى يستقبل إشارة الجهاز المعدني الصغير الذي زرعه (عاصم) في سترة الرجل التابع ل(عفت رشاد) كان الجهاز يحتوي على شاشة تمثل شكل تخطيطي للقطار ونقطة مضيئة منه توحي بمكان هذا الرجل أستعد (عاصم ) للقفز ومع أقتراب القطار قفز (عاصم ), سقط (عاصم )على سطح القطار بصوت مكتوم ولكن ترسانة الأسلحة التى يحملها أحدثت صوت ولكن صوت يحتاج لأذن مدربة لالتقاطه ,أسرع عاصم بفصل الحبل عن جسده واخرج سلاحه ثم أبتسم فى تهكم قائلا : ( ها قد وصلت إلى أرض المعركة وعلى أن أحدد متى يتم الالتحام) ولكنه فجأة أحس بشىء بارد يرتطم بظهره من الخلف وصوت ساخر يأمره بإلقاء سلاحه والأستدارة فى بط ء ألتفت (عاصم) إلى الرجل الذي لم يكن سوى أحد رجال (عفت رشاد).ألقى عاصم سلاحه و استسلم بطريقة غريبة حيث خر على الأرض وأغمض عينيه ثم أنتشرت الدماء على سطح القطار وكان هذا يعني فشل المهمة.... فشلا ذريعا....... نرجع إلى (سليم رشوان)الذي أستدعى (حمدي سليمان )من مكتبه وسأله......... سليم : (هل تتوقع نجاح (عاصم ) فى مهمته ...؟؟؟؟؟). حمدي بطريقته المعتادة عند الحديث عن (عاصم) أظن انك تعطى (عاصم ) اكثر مما يستحق فهو ليس بالرجل الاسطوري القادر على دحر وهزيمة جيش من رجال (عفت رشاد))تتطاير الشرر من عيني (سليم ) وقال : (وماذا لو علمت أنه لن يواجه رجال (عفت رشاد )فقط بل ورجال (مصطفى بكري ) أيضا ). حمدي : (أعتقد أن مهمته مستحيلة أو نجاحه فيها يعد ضربأ من ضروب الخيال !!!!). سليم : (أنى أثق في( عاصم )أكثر مما تتوقع ) حمدي : (أعتقد أن ثقتك الزائدة به يا سيدي تعميك عن الحقيقة ). كاد (سليم ) أن ينفجر فى وجه من الغضب ولكنه قال سترى يا (حمدي) من فينا المحق ومن فينا المخطيء وكان هذا التحدي بدون معرفة ما حدث ................... فوق القطار........؟؟؟ أنتظروا الفصل الرابع .................. التعديل الأخير تم بواسطة дŁŏŞĦ ; 10-04-2011 الساعة 09:00 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #4 (permalink) | ||||||||||||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة дŁŏŞĦ ; 10-04-2011 الساعة 09:27 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #5 (permalink) | ||||||||||||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة дŁŏŞĦ ; 10-04-2011 الساعة 09:53 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #6 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل السادس الصدمة انطلق (عاصم) بسيارته بعد أن استعادها من المخزن إلى (القاهرة) ,فكان مطلوب منه أن يصل للقاهرة قبل الساعة الثالثة من صباح اليوم التالى حتى يستطيع مهاجمة (عفت رشاد) فى عقر داره فى فيلته أو قصره المحصن لمدة ساعة كاملة والأفكار تدور بعقل (عاصم) ففى هذه الليلة نجا من الموت أكثر من مرة بمقدرة الله وحده ولولاه لما كان فى سيارته الأن متجها إلى شقته بالزمالك وصل (عاصم) الى منطقة الزمالك استمر بقيادة سيارته حتى وصل الى أول الشارع الذى يحتوى على العمارة التى يسكن بها ,أسرع بايقاف سيارته بعيدا عن العمارة تسلل (عاصم) الى شقته بهدوء تام ومن وسائل الامان التى وضعها يؤكد ان هناك من زار شقته منذ وقت قليل ولكن يجب عليه الحيطة لان المتسلل قد يعود فى أى وقت لان (عاصم) يريد خبر عودته الى القاهرة سرا حتى على رئيسه (سليم رشوان), أسرع (عاصم) يرتدى زى مابين اللونين الأسود والأزرق القاتم حيث يتيح له التخفى فى الليل ثم أعد أسلحته وأجهزته ثم توجه الى الباب الخلفى للشقة ومنه تسلقه الى أعلى المبنى وبعدة قفزات وصل الى سطح العمارة المجاورة وبأستخدام السلم الخلفى داخل العمارة الأخرى وصل الى الشارع ومنه استقل سيارته متجها ليبدأ خطوة جديدة فى مهمته خطوة قد تحمل حقيقة واحدة وهى ............... الموت............................................. .......................................... ارتعد(عفت رشاد) فى مكتبه بعد معرفته بالأخبار القادمة من رجاله او من من نجا من رجاله الذين لا يعدون على أصابع اليد الواحدة الأخبار التى حملت خبر نجاح جديد ل(عاصم درويش)عليه و أيضا خبر استيلاء (عاصم ) على حقيبة النقود بتغلبه على رجال (بكرى ) ايضا إستحال وجهه إلى البياض كمن علم بصدور قرار الأعدام عليه فأسرع يطلب (العراقى) . عفت : (هل سمعت بالأخبار القادمة من (المحلة الكبرى) ). العراقى : (بالطبع). عفت : (أجمع رجالك كلهم واستعن بأى عدد من الرجال الذين تثق بهم أريد نشر الكاميرات الخاصة بالمراقبة فى جميع أنحاء الفيلا أطلق كلاب الحراسة أريد أن أجعل مهمة الشيطان نفسه صعبة للوصول إلى بل مستحيلة وأعطى أوامرك للرجال بقتل كل من يشكو فيه او يطوف حول الفيلا ). العراقى : ( كل هذا يمكن عمله الان عدا الاستعانة بمزيد من الرجال لاننا لازلنا بالليل ). عفت : (اذا فمعركتنا الأن ليست فقط ضد (عاصم) بل مع الزمن ايضا) وقد حملت القطعة السابقة حقيقتين وهو ان مهمة (عاصم) صارت مستحيلة ................... وعن صراع جديد سينشأ فى قصتنا صراع مع الزمن .................................................. . كان (سليم) يسير جيئة وذهابا فى مكتبه منتظر خبر عودة (عاصم) لكنه حتى الساعة الثالثة والنصف صباحا لم يصل الى شقته كما أخبره (حمدى)أسرع (سليم) يستدعى (حمدى) الذى ظهر عليه الارهاق . سليم : (ماهى أخبار (عاصم) ..؟؟؟؟؟). حمدى : (لا لم يدخل لشقته لقد كنت هناك مع الرجال منذ نصف ساعة وهناك من يراقب مدخل العمارة التى يسكن بها لم يراه أحد حتى الان وأيضا لم يأتى لمكتبه ). صمت(سليم ) وقد درات فكرة بمخيلته ثم قال : (اذا قد يكون أصيب أو قتل فى طريق عودته استقل سيارتك يا (حمدى ) وبعض رجالى وانطلق على الطريق المؤدى (للمحلة الكبرى )ابحث عنه او سيارتهوقد كان هذا فى صالح (عاصم) فى صالحه تماما . أسرع (عاصم) بسيارته الى فيلا (عفت) ثم أوقف سيارته بالقرب من سوبر ماركت وأشترى شىء منها ومنها الى الصيدلية المجاورة واشترى مادرة مخدرة ثم قال فى تهكم وهو ينطلق بسيارته {استعدوا ايها الاوغاد للتتناولوا وجبة من صناعتى ). استمر (عاصم) فى قيادة سيارته لمدة خمسة دقائق حتى أقترب من الفيلا فأوقف سيارته واسرع بأخراج اللحم ومزجه بالمادة المخدرة وقال الان استطيع التغلب على كلاب الحراسة وبقى رجال عفت ووسائل الحماية الأخرى ثم اسرع بالسير حتى أقترب من سور الفيلا وفى طريقه قابل رجلان من رجال (عفت) تعامل معهم بسهولة اسرع (عاصم) بالاقتراب من سور الفيلا ولكنه لم يلاحظ ان النباتات والحشرات وبعض الكائنات لقت حتفها بالقرب من السور وهذا يعنى ان هناك تيار كهربى يسرى فى صور الفيلا وليس كهرباء عادية ولكن مايفوق 1500 فولت اى قدر لا يتحمله اى انسان ............ انتظر الردود وانتظروا الفصل القادم(نهر الدم) سلااااااااااااااااااام التعديل الأخير تم بواسطة Gogo ; 08-01-2011 الساعة 06:29 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #7 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل السابع نهر الدم للمرة الثانية أدعوك عزيزى القارىء لعدم التسرع فى الحكم على الامور فلو عدنا للخلف قليلا فقد أرتدى (عاصم)زى من اللونين الاسود والأزرق القاتم ومالم نذكرها حينها ان الزى كاملا من المطاط {المطاط مادة غير موصلة للكهرباء} وايضا الحذاء الذى يساعد على كبت صوت القدمين وكذلك القفاز لذلك لم تصب الكهرباء (عاصم) بأى ضرر أسرع (عاصم) بتسلق سور الفيلا وبقفزة رشيقة كان (عاصم) داخل الفيلا , أسرع بأخراج عدة قنابل وثبتها بسور الفيلا قائلا والأن لا يوجد مجال للتراجع يا (عاصم)تحرك (عاصم) بحرص شديد داخل الفيلا متفاديا جميع وسائل الامن من كاميرات مراقبة وبعض الاسلاك التى ترسل اشارة بمجرد ملامستها حتى قابل فى طريقه ثلاثة رجال من رجال (عفت) فالتقط حجر من الأرض وألقاه فى الجانب المقابل له ليلفت انتباه رجال (عفت) الذين انطلت عليهم الخدعة بسهولة ففى حركة واحدة التفتوا موجهين مدافعهم الى المنطقة التى سقط بها الحجر ولم يلبثوا أن أدركوا الخدعة ولكن بعد فوات الاوان فلقد انقض عليهم (عاصم)كالأسد الذى يدافع عن حق ملكيته للغابة وكانت هذه الغابة هى مقدرته وتفوقه فى القتال اليدوى ولا أجد فى الأعادة إفادة فقد أنقض عليهم قائلا عاصم : (مرحى ايها الأوغاد هل تأخرت عليكم ....!!!!!). وبعدة ضربات متتالبة قضى على ثلاثتهم وأتبع ساخرا كالعادة دون طلقة واحدة لقد بدأت أمل من ذلك وأسرع بالتسلل الى حجرة المراقبة التى تتحكم فى وسائل الامن وعلى بابها قضى على أحدهم باستخدام مسدسه المزود بكاتم للصوت و دلف الى حجرة المراقبة وقال( ألم تلمحنى فى عرض اليوم أيها الوغد ..؟؟؟؟) .التفت الرجل كالمصعوق ولم يكمل التفاته فعاد لوضعه السابق ولكن فاقد الوعى قال (عاصم ) متهكما : (ألم تلاحظ ضعف ايرادات اليوم نظرا لغيابى عن الشاشة ..؟؟؟؟). أسرع عاصم بتعطيل أجهزة الانذار المختلفة وكاميرات المراقبة ثم ثبت قنبلتين داخل الحجرة وانطلق داخل الفيلا فكل هذا الوقت ضاع فى التخلص من وسائل الامن ورجال (عفت) داخل حديقة الفيلا أسرع بتثبيت المزيد من القنابل التى استولى عليها من رجال( عفت) بجدار الفيلا اقتحم (عاصم) الفيلا وكان رجال عفت لايتوقعون هجوم (عاصم) الليلة او قدرته على التغلب على وسائل الامن المتطورة لذا ظهر عليهم التراخى ولكن ما انتهى مفعول المفاجأة حتى اسرعوا بأستخدام مدافعهم ولم يجد (عاصم) مفر من استخدام سلاحه وانطلقت النيران من الطرفين كانت رصاصات (عاصم) عكس رصاصات رجال (عفت) كانت صائبة فكانت تحصد رجال (عفت) حصدا بينما رصاصات رجال (عفت) رغم عدم دقتها وجدت طريقها ل(عاصم) فأصابت أحدهم كتفه الأيمن وأخرى فخذه الايسر ومرقت أحد الرصاصات بجانب رأسه وأحس سهم من النار يحتك برقبته ولكنه صمد فلم يعد أمام هدفه غير دقائق أسرع بتسلق السلم المؤدى لحجرة (العراقى ) ومنها الى حجرة رأس الافعى (عفت رشاد ) ولكنه حين أقتحم المكتب لم يجد (العراقى ) بمكتبه فلم يهتم بذلك فقد يكون فى أى مكان ولكن لا وقت للانتظار أسرع بأقتحام حجرة (عفت) وجدها خالية أيضا فأسرع يدير عينيه على المكان حتى عثر عليه مستترا خلف أحد الستائر شباك المكتب المطل على الناحية الأخرى من القصر فأسرع بأسلوب مسرحى ثم رفع الستارة قائلا المشهد الاول وفى سرعة جذب (عفت) ألقاه على أحد الكراسى قائلا وقد يكون الأخير . عاصم : ( لقد جئت ايها الوغد ورغم كل محاولاتك لحماية نفسك منى ). تبادل كل من (عاصم) و(عفت ) النظرات مع أختلاف مغزاها ب(عاصم) بما تحمله عينيه من غضب وثورة و (عفت ) الذى تحولت نظراته الى نظرات فأر خائف يبحث عن مفر , حتى رن تليفون مكتب (عفت). فأسرع (عاصم) قائلا : (رد على تاليفون دون أبداء أى خوف ). وبالفعل رد (عفت ) على التليفون الذى حمل صوت (العراقى ) قائلا : (هل وصل ياسيدى ). رد (عفت) وقد حمل عقله فكرة شيطانية : (نعم السيد (عاصم) هنا مستندا بظهره الى باب مكتبى ولا توجد اى مشاكل ). فهم (العراقى ) المغزى من تصريح (عفت) فأسرع بأعداد مدفعه موجها ايه الى باب مكتب (عفت) وفى المكان الذى يحتله (عاصم) بجسده ومن جديد تفجرت الدماء ................................. وسرى النهر................. نهر الدم.................. منتظر الردود والاراء سلااااااااااااااام التعديل الأخير تم بواسطة Gogo ; 08-01-2011 الساعة 06:34 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #8 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل الثامن الضياع أطلق( العراقى) رصاصات مدفعه وكانت موجهة لهدفها بكل دقة ولكنها لم تصيب الهدف لان الهدف لم يبقى فى موضعه فعقل (عاصم) أدرك المغزى من مقولة (عفت رشاد) فقفز بعيدا عن باب المكتب فأبتعد عن مرمى الطلقات ولكن الطلقات لم تتوقف ولكنها وجدت طريقها الى جسد (عفت رشاد) الذى وقف فى مكانه مصدوما فلم يتوقع نجاة (عاصم) من هذا المصير وأخترقت الرصاصات جسد (عفت) فى أماكن شتى فسقط قتيلا على الأرض كلوح الثلج وقد فقدت عينه بريقها وانسال الدم وسرى نهر الدم على ارضية المكتب , ونعود (للعراقى ) الذى أسرع بأقتحام المكتب متوقعا رؤية جثة (عاصم) ولكنه وجد جثة رئيسه (عفت رشاد) و(عاصم)مستندا الى مكتب زعيمه مصوبا له مسدسه فى ثبات رغم شحوبه الشديد والضعف البادىء عليه خر (العراقى ) على قدميه من المفاجأة وقد أدرك خطأه بتركه لسلاحه فى الخارج قائلا: العراقى: (لا تقتلنى يا (عاصم) كنت أنفذ طلبات زعيمى (عفت)). عاصم : (رغم انك لم تكن لتترد فى قتلى لو أنعكس الأمر ولكن ٍأعقد معك صفقة....). العراقى بلهفة وقد أنتعش أمل الحياة داخلة : (أى صفة ......؟؟؟؟؟؟). عاصم : (تخبرنى بأسم جاسوس (عفت رشاد ) فى مكتب (سليم رشوان ) واطلق سراحك ). العراقى: (هذا إتفاق انه ح........). قاطعه (عاصم): (انه (حمدى سليمان ) صحيح). (العراقى) وقد شعر بحجر من الثلج يسقط فى معدته : ( صحيح ولكن كيف عرفت بأمره ......؟؟؟؟). عاصم : (لم يحتاج الأمر لأكثر من التفكير الدقيق فقد كانت تصرفاته ......). فجأة تذكر (عاصم) القنابل التى زرعها بالفيلا فنظر لساعته فلم يكن أمامه غير دقيقة واحدة للفرار أستغل (العراقى ) نظر (عاصم) الى ساعته فوجه قبضة كالمطرقة فى وجه (عاصم) الذى أحس بيد حديدية تنتزعه من مكانه ليصطدم بالجدار ودارت رأسه مع الدماء اللى فقدها والمجهود الذى بذله طوال هذا اليوم أسرع (العراقى )بالفرار قام (عاصم ) من رقدته ونظر فى ساعته ولم يكن أمامه غير عشرة ثوانى للفرار من الفيلا وهذا شرب من ضروب المستحيل فأسرع بالتقاط شىء من على المكتب ووضعه فى حافظة ثم اتجه ناحية الشباك الذى استتر خلفه (عفت) وبطلقة من مسدسه حطم زجاجه ثم قفز تجاه حمام السباحة الموجود بالحديقة الخلفية للفيلا وانفجرت الفيلا وسورها أصيب (عاصم) اثنء القفز بالعديد من الشظايا فى ظهره ومع اصاباته السابقة لم يكد يصطدم بسطح الماء حتى فقد وعيه تماما وهذا يعنى بمعنى أخر نهايته..... نهايته تماما............................................ دعنا عزيزى القارىء نعود الى (سليم رشوان ) الذى التقط تليفونه المحمول بعد ذهاب رجاله للبحث عن (عاصم) على طريق (المحلة الكبرى)بقيادة(حمدى سليمان) اتصل (سليم) بأحد الارقام وهو يردد حلن الوقت لأستخدام هذا الكارت . سليم : ( الو الملازم (خالد) لو سمحت ...!!!!). خالد : (انا الملازم خالد مين معايا .....؟؟؟؟؟؟؟). سليم : (الا تعرفنى يا (خالد ) انا (سليم رشوان)). خالد : (أهلا سيد (سليم ) طلباتك ....). سليم : (مهمة جديدة لك ). خالد : (فى هذا الوقت .... انها الرابعة والنصف صباحا ). (سليم) غاضبا : (وهل تتقاضى منى الراتب الضخم لتقولى لى هذا الكلام ...؟؟؟؟؟). خالد : (تحت أمرك سيد (سليم)). سليم : (استمع لى جيدا .........!!!!). ولمدة نصف ساعة استمع الملازم (خالد ) لخطة (سليم ) فما سمعه من (سليم) خطير خطيرا جدا وقد يقلب مهمة (عاصم) رأسا على عقب . وهنا فقط أدرك (خالد) عبقرية (سليم)........ عبقريته الاجرامية............!!!!!!!!! أرجو ان ينال الفصل أعجابكم جميعا وانتظر الردود واريد اى نقد او شىء غير واضح فى القصة او استفسار وانتظر ردوكم التعديل الأخير تم بواسطة Gogo ; 08-01-2011 الساعة 06:36 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #9 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل التاسع مستنقع الخيانة سقط (عاصم) فى حمام السباحة وقد فقد الأمل فى الحياة ولكن مع اصطدامه بسطح الماء البارد أعاد اليه بعض من حيويته ولكنه أحس بضعف شديد يتملكه وانهارت عزيمته واصيب بالاحباط فلم تعد أمامه اى فرصة للنجاة من الموت غرقا ولكن فجاة وجد يد تمتد له ومع ضعفه الشديد تخيل (عاصم) انه يتخيل تلك المشاهد ثم أحس بحركة حوله فى حمام السباحة وبيد كالحديد تسحبه الى الاعلى فتح (عاصم) عينيه لم يتمكن من الرؤية الجيدة ولكنه راى العديد من الوجوه تحملق فى وجهه وفى يد كل منهم سلاح مشهر موجه اليه أغلق (عاصم) عينيه وقد أدرك انها نهايته................. تللك النهاية التى تأجلت كثيرا ...................... وهنا ابتسم الموت من جديد........................... التقط الملازم ( خالد) التليفون المحمول الخاص به واتصل به (سليم رشوان ) قائلا: خالد : (أهلا (سليم ) بيه لقد حدث ما توقعت ). سليم : (وماهى حالته الأن...؟؟؟؟؟؟؟). خالد : (لازال تحت العناية ولكنه يسترجع حيويته ولياقته سريعا رغم اصاباته وكمية الدماء التى فقدها فى مواجهته مع رجال (عفت)). سليم : (وهل أعددت العدة لاخراجه سالما من المستشفى ). خالد : (نعم وهو الأن تحت حراسة الشرطة انا أسير على خطتك يا سيدى كما رسمت يا (سليم )بيه) (سليم) بزهو كانه سعيد بسيطرته على أحد رجال الشرطة بتلك الطريقة وذلك الزهو لم يستطيع أخفاؤه فى عباراته: (أخبرنى بالنتائج أول باول ) انهى الملازم (خالد) المحادثة وهو يردد بصوت خافت كم أكره هذا الرجل كا أكرهه .............!!!!!! أسرع( خالد) بالتوجه الى حجرة الطبيب المعالج ل(عاصم) طرق (خالد) ولم ينتظر ان يسمح له الطبيب بالدخول ففتح الباب ودلف داخل الحجرة وتقدم محدثا الطبيب :. خالد (هلى تسمح لى بالجلوس.....؟؟؟؟؟). الطبيب : (تفضل ولماذا فى هذه الحالة فقط.؟؟؟؟). (خالد) بأستغراب : (أى حالة ..........). الطبيب : (الجلوس فلقد طرقت الباب ولم تنتظر ان أسمح لك بالدخول ). خالد : (دعك من هذه الشكليات.......). الطبيب مقاطعا الملازم (خالد) : (تلك الشكليات ينفق العديد عليها الملايين ليكتسبوها ) (خالد) بنفاذ صبر : (دعك من هذه التعقيدات ما هى حالة المصاب فى الحجرة رقم (......)). الطبيب : ( هذا المصاب لقد أستغربت فى بادىء الأمر انه مازال على قيد الحياة مع كل هذه الأصابات والدماء التى فقدها ولكن ذلك الأستغراب زال بعد ملاحظتى استعادت جسده لحيويته بهذه السرعة وكأن هذا الرجل أعتاد على تلك الأصابات وعلى بذل هذا المجهود وليس كما ذكر تقريرك ايها الملازم انه رجل عادى شهم تدخل لانقاذ أصحاب الفيلا بعد سماع صوت الطلقات فأصيب وسقط مغشيا عليه ونقلته الأسعاف الى هنا ). (خالد) بحذر : (هل تشكك فى تقرير الشرطة أيها الطبيب........؟؟؟؟؟؟). الطبيب فى فزع وقد أدرك حجم خطأه : (لا لا أيها الملازم .......!!!!!). خالد : (متى يستطيع هذا الشخص مغادرة المستشفى .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟). الطبيب بسرعة : (عقب أنتهاء التحقيقات وزوال الحراسة قد أكتب له أذن بالخروج غدا او بعد غد على الأكثر ). (خالد) وهو يهم بمغادرة الحجرة : (حسنا سأذهب لاتأكد من نظام الحراسة )وفى رأسه تأكدت فكرة واحدة...... انا أختار الجانب الصحيح جانب (سليم رشوان) وكم كان مخطىء..... توجه الملازم (خالد) إلى حجرة (عاصم)بالمستشفى ودلف (خالد)إلى حجرة (عاصم) كعادته دون طرق الباب توجه مباشرة إلى (عاصم) المسترخى على الفراش ثم أعطى ظهره للباب قائلا ل(عاصم) بصوت خافت : خالد : ((سليم ) بيه يهنئك بنجاحك فى مهمتك )ثم أتبع بصوت أقل خفوتا وهو يناول ورقة صغيرة مطوية (أحفظ مافى هذه الورقة ثم تخلص منها فالكلام الذى تحتويه تلك الورقة هو الكلام الذى ستقوله للضابط الذى سيجرى التحقيق معك ). التفتت (خالد) خارجا من حجرة (عاصم) ولكن (عاصم)تحدث اليه قائلا : عاصم : (هل لى ان أطرح سؤال....؟؟؟؟). خالد : (ستسألنى لما لا أجرى أنا التحقيق معك لأن .....................). (عاصم) مقاطعا الملازم (خالد) : (لا سؤالك لا يحتاج لكثير من الذكاء لمعرفة إجابته وذلك حتى لا تثير الشبهات حولك ولكن سؤالى لماذا تعمل مع (سليم رشوان) ). (خالد) بأستغراب : (لماذا ........ماذا .....؟؟؟؟؟؟؟). عاصم : (لماذا تعمل مع (سليم رشوان)انت من الممكن ان تصير ضابط شرطة محترم يعمل تحت لواء بلده). خالد : (أنت من يقول هذا .....). عاصم : (لقد أوقعتنى الظروف بين براثن (سليم رشوان) بينما أنت ...........). قاطعه (خالد) قائلا : (لى عودة لاستكمال المناقشة من جديد) قالها وخرج من الحجرة وقد حمل كرها مضاعفا ل(سليم رشوان ) و(عاصم) ......... انتظر الردود وانتظروا الفصل القادم (الشىء) سلاااااااااااام جوجو فوق صفيح ساخن برضه ههههههه سلاااااام التعديل الأخير تم بواسطة Gogo ; 08-01-2011 الساعة 06:39 PM | ||||||||||||||||||||
|
| | #10 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
الفصل العاشر الشىء أنتهى (عاصم)من التحقيق وتم الامر كما أراد (خالد) او بمعنى أصح (سليم رشوان) وتم الأفراج عنه بعد ان أخذوا معلومات عنه وحل أقامته فقد يحتاج اليه رجال الشرطة مرة أخرى ومما دعم خطة (سليم) عدم تصديق رجال الشرطة بأن رجل واحد يمكن أن يفعل هذا وحده غادر (عاصم) المستشفى وهو يعلم أن أمامه مهمة أخرى مهمة أصعب .أسرع (عاصم) بالتوجه الى السيارة التى طلب من الملازم (خالد) اخبار (سليم) بأحضارها ,أنطلق (عاصم) بسيارته إلى مكتب (سليم) وهو يعلم انا أمامه مهمة أخرى أو مهمة أصعب وفى رأسه بدأت تدور خطة ................... خطة شيطانية..................... كان (سليم رشوان) فى هذا الوقت يوقع بعض الأوراق ثم نظر الى (حمدى) قائلا : سليم : (ما بك يا (حمدى) تبدو مرهقا). حمدى: (لاتقلق يا (سليم) بيه سريعا مايزول هذا الأرهاق). خرج (حمدى ) من المكتب ولما ألتفت (سليم) تجاه مكتبه وجد أخر رجل يتوقع رؤيته وكانت بالفعل مفاجأة له توجه (سليم) إلى (عاصم) قائلا: (سليم) ضاحكا: (اهلا بك يارجل لقد عدت لألعايبك مرة ثانية لقد أفزعتنى ). (عاصم) بهدوء شديد : (أرجو ان تخفض صوتك فكما يقال فى الأمثال (للجدران أذان)). فقهقه (سليم)قائلا : (حقا ....!!!!!ولكن مالداعى لذلك ). (عاصم) بهدوء مستفز : (لاأنى أكتشف أو تأكدت من أسم الجاسوس الموجود فى مكتبك). (سليم)بجدية: (من هو.............؟؟؟؟؟؟؟؟). عاصم : (أرجو ان تمالك أعاصبك يا(سليم) بيه). (سليم)بنفاذ صبر : (ومن هو يا(عاصم)). (عاصم) ببرود : ((حمدى سليمان)). (سليم) باستغراب : (من...................؟؟؟؟؟؟؟؟). عاصم : (لقد سمعت جيدا يا(سليم) بيه). سليم : (كيف..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟وماهو دليلك...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟). أخرج (عاصم) الشىء الذى أخذه من على مكتب (عفت رشاد)وقال هذا ................. ظهرت علامات الدهشة على وجه (سليم)فالشىء الذى حمله كان غريب................ غريب جدا............. نعود الى (حمدى سليمان) الى عاد إلى مكتبه ثم استرخى على كرسى مكتبه ودارت الأسئلة برأسه قائلا : (هل عرف (عاصم) أسم جاسوس (عفت رشاد)هل استطاع انتزاع تلك المعلومة من أحد رجال (عفت) ولكن هذا سر لا يعرفه إلا (العراقى) و(عفت رشاد) وهو غارق هنا فى العمل لا يعلم مصيرهم ولكن من الصعب انا يخبر (العراقى) (عاصم) بأى شىء ونفس الشىء بل وأكثر بالنسبة ل(عفت) وهنا يعود السؤال ليطرح نفسة هل...........؟؟؟؟؟؟؟هل...............؟؟؟؟؟؟ سليم: (ماذا............؟؟؟؟!!!!!!). عاصم: (هذا هو التليفون المحمول الخاص ب(عفت رشاد)....!!!!). (سليم) ضاحكا : (وهل أرسله تذكار لى .......!!!!!). (عاصم) وهو يتحكم بنفسه : (يمكنك مراجعة دفتر الهاتف فى هذا الحاسب ستجد الارقام الخاصة ب(حمدى) رقم التليفون المحمول ورقم المنزل ورقم المكتب ............). سليم : (وماذا فى هذا........). عاصم : (لو راجعت الدفتر ستكتشف عدم وجود أرقام أخرى تخص أحد العاملين هنا او معنا وثانيا من المفترض اذا وجد عمل بينا ان تجد رقم الخاص هنا أليس كذلك..........؟؟؟؟؟وبمراجعة سجل الاتصالات من مكالمات صادرة وواردة ستجد اكثر من ست مكالمات أجريت بين (عفت) و(حمدى) خلال اليومين السابقين وهذا بالأضافة الى أعتراف(العراقى) قبل مقتله وأيضا معرفة رجال (عفت) بخطتى بحذافيراها ولم يكن موجود غيرك انت و(حمدى) وأنا). سليم : (من الصعب تصديق ذلك لإانت لا تعلم من الممكن أن (حمدى) كان يسرب معلومات خاظئة و(العراقى) خدعك ودعنى أصحح معلوماتك (العراقى) لم يلقى مصرعه لقد فر بعد تغلبه على رجلان من رجال الشرطة والخطة قد تكون توافق بالصدفة). (عاصم) بتعجب : (لو دافع (حمدى) ياسيدى عن نفسه لن يدافع بمثله هذه الحكمة والثقة ولكن من الصعب أن يكذب رجل كان على حافة الموت ثم أتبع وهو يتحسس مكان قبضة (العراقى) والحمد لله الذى نجى (العراقى) فبيننا تار لا بد من تصفيته). سليم : (أريد دليل بين وواضح يا (عاصم)......). عاصم : (لماذا أتيت إلى هنا إذن ...؟؟؟؟؟؟؟). سليم : (هل ستجبره على الأعتراف...؟؟؟؟؟؟؟). عاصم : (استخدام القوة لن يفيد ولكن استخدام هذا وهو يشير الى رأسه يفيد كثيرا....). سليم : (كيف...........؟؟؟؟). عاصم : (سأخبرك ياسيدى .......) ولمدة ربع ساعة استمع له (سليم) وبعد ان أستوعب خطة (عاصم) أدرك شىء ............. انه تلميذ ................ .................. عند حارسه.......... ...................... فى تلك الحرب.................. ....... حرب العقول.................. ........... انتظر ردودكم وتعليقاتكم عن الفصل سلاموفيتش جوجوفيتش انجليزى ده يامرسى نو روسى التعديل الأخير تم بواسطة Gogo ; 08-01-2011 الساعة 06:42 PM | ||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جوزيه يستبعد ابوتريكة من رحلة جوهانسبرج | ibrahim/g | أكشن سبورت نيوز Action Sport News | 1 | 04-03-2011 10:11 AM |
| جوهر نبيل.. رحلة من العطاء والانتصارات | hoooda | أكشن سبورت نيوز Action Sport News | 1 | 24-01-2011 07:37 PM |
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768