![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | | |
| أكشن همس أقلامنا عندما تبدع أقلامنا وتسمو افكارنا تجد مكانك هنا |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| | "أهلا بك أيها الأدمى فى مجلس شياطين الأرض السبعة" هذه كانت أول ما سمعت حينما فتحت عيناي الآن وجب أن أعرفكم بنفسي أسمى حسام إبراهيم ، طالب فى كلية الفنون الجميلة بالفرقة الرابعة والدي الحاج إبراهيم منصور.. ميسور الحال يعمل تاجرا للأقمشة والدتي منيرة فهمي ربة منزل ، ليس لي أشقاء أملك من الأصدقاء أقل القليل أعشق المغامرة والسفر . هذه صوره تامر خليل صديقي ، طالب بكلية الهندسة يسكن معي فى نفس الحي.. حي البساتين . أما هذا فصديقي الثانى المرحوم محمود محي الدين ، كان منذ لحظات طالب بكلية الحقوق ويسكن معنا أيضا فى نفس الحي يطلق على ثلاثتنا فى الجامعة الثلاثي الطائر نظرا لارتباطنا الشديد ببعض وولعنا الشديد بالمغامرة والأسفار . والآن وقد تعرفتم علينا أنصتوا إلى جيدا إذن اليوم: السبت 16/9/2005 أول أيام العام الدراسي الجديد الساعة الأن السابعة صباحاً ، وأنا أتناول الفطور مع والدي والهاتف يرن.. من يا أمي؟ أنه محمود يابني. ولمعرفتي الجيدة بمحمود لم أستغرب توقيت المكالمة الهاتفية، بل إن وجدته واقفاً أمامي الأن علي باب منزلي لن أستغرب أو أدهش، فهذا هو محمود منذ عهدته أكثرناً جنوناً ولامبالاة بأي شئ في هذه الدنيا. وحينما أبلغني أنه يرغب في أن نذهب سوياً إلي أسوان في رحلة لمدة أسبوع. مع العلم أن اليوم هو أول أيام العام الدراسي، وكوننا طلاب مثل باقي طلاب هذه البلد كان الطبيعي أن يكون حديثناً حول ذهابناً إلي الجامعة. ومع ذلك لم أرفض، أو بالأصح لم أملك إلا القبول. ليس لضعف مني، ولكن لعهد أخذناه نحن الثلاثة علي عدم الأفتراق مهما تكن الأسباب. وفي محاولة أخيرة مني لإلغاء هذه الرحلة سألته عن رأيئ تامر؟ فأجابني علي الفور سيأتي كما لو كان متوقع السؤال. المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن همس أقلامنا yght Hplv |
|
| | #2 (permalink) |
| | وفي صمت أغلقت الهاتف وعلي وجهي خيبة أمل. |
|
| | #3 (permalink) |
| | لم تمر ساعة واحدة إلا وكنت أقف أمام منزل تامر أرن جرس شقته، فما هي إلا لحظات وفتح الباب ووجدت تامر في إستقبالي. |
|
| | #4 (permalink) |
| | لا أعلم ولكني بالطبع لست بالجامعة مغرماً، ولكني كنت أفضل الذهاب إلي الجامعة . |
|
| | #5 (permalink) |
| | " تامر " أهلا بك يا خالي. |
|
| | #6 (permalink) |
| | وأمامهم كتاب ضخم لونه أحمر عجباً الكتاب يقطر دماً لحظة هناك وجه أعرفه بين هؤلاء السبعة. |
|
| | #7 (permalink) |
| | لم أفهم ماذا يقصد حينها، لكن وجدت أمامي محمود وفي يده خنجر مماثل لخنجري ففهمت كل شئ. وألتف حولنا الأفارقة في دائرة مطالبين ببدء القتال، وأنا أصيحُ فيهم أيها الأوغاد وأحاول أن أحُدث محمود، لكن كان من الواضح أنه لا يسمعني أو قد أغُيب وعيه وأصبح مجرد دمية، محمود متقدم نحوي ويهاجمني وأنا لا أستطيع أن أفعل شئ غير الهرب من نصل خنجره، وبكل آسي أقول ماذا فعلتم به؟ |
|
| | #9 (permalink) |
| | شكراً لردك لولو |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768