![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| | ![]() | |
| |||||||
| التسجيل | قوانين المنتدى | دليل الأفلام | المدونات | مركز الالعاب | المجموعات الإجتماعية | مركز الالعاب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| | | | | |
|
|
| أكشن ويكيبيديا بين عالم لا يعترف إلا بالعلم والثقافة اوجدنا قسما لننزيد معرفتكم ونتعلم منكم |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
رواية بوليسية :: الاربعة الكبار :: حلقة كل يوم :: تابعو و لكن قبل ان نبدأ بسرد القصة و أحداثها المشوقة دعوني اعرفكم على " سيدة الروايات و الألغاز " بشكل مختصر هي `·.¸¸.·´´¯`··._.· ( أجاثا كريستي ) `·.¸¸.·´´¯`··._.· ![]() " أجاثا كريستي Agatha Christie في (Torquay, Devon) عام 1890 من أب أمريكي وأم انجليزيه ، عاشت في بلدة (ساوباولو) معظم طفولتها، تقول عن نفسها: إنني قضيت طفولة مشردةإلى أقصى درجات السعادة، تكاد تكون خلواً من أعباء الدروس الخصوصية، فانفسح لي الوقت لكي أتجول في حديقة الازهرالواسعة وأسيح مع الاسماك ماشاء لي الهوى.!! وإلى والدتي يرجع الفضل في اتجاهي إلى التأليف ، فقد كانت سيدة ساحرة الشخصية، قوية التأثير ، وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرين على فعلِ كلِ شيء وذات يوم وقد أصبت ببرد شديد ألزمني الفراش قالت لي: ـ خير لكِ أن تقطعي الوقت بكتابة قصة قصيرة وأنت في فراشك. ـ ولكني لا أعرف. ـ لا تقولي لا أعرف، وحاولت ووجدت متعة في المحاولة، فقضيت السنوات القليلة التالية أكتب قصصاً قابضة للصدر.!! يموت معظم أبطالها.!! كما كتبت مقطوعات من الشعر ورواية طويلة احتشد فيها، عدد هائل من الشخصيات بحيث كانوا يختلطون ويختفون لشدة الزحام، ثمَّ خطر لي أن أكتب رواية بوليسية، ففعلت واشتد بي الطرب حينما قبلت الرواية ونشرت، وكنت حين كتبتها متطوعة في مستشفى تابع للصليب الأحمر إبان الحرب العالمية الأولى. . تعليمها تلقت أجاثا تعليمها في البيت مثل فتيات كثيرات من العوائل الموسرة وحسب التقليد آنذاك، ثمَّ التحقت بمدرسة في باريس وجمعت بين تعلم الموسيقى والتدريب عليها وبين زيارة المتاحف والمعارض الكثيرة في فرنسا ولم تعجب بأساطين الرسم الزيتي في القرنين السادس عشر والسابع عشر وتلك مسألة تنم عن غرابة وخروج على المألوف في مثل هذه الحالات.!!!. لم تدخل المدرسة قط موقعها في الأدب البوليسي تربعت أجاثا كريستي على عرش الرواية البوليسية الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل دراسة الناقدة البريطانية (جوليان سيمونز) عن أدب الجريمة وتقنيات الرواية البوليسية التي صدرت بعدة طبعات منذ عام 1985، لعلّ تلك الدراسة تمنح أجاثا كريستي المكانة التي حققتها في ميدان أدب الجريمة على صعيد عالمي، وقارئ كريستي بالإنكليزية يلحظ دون أدنى شك أنها استخدمت لغة وسطى سلسة وسياله، أنها لم تكتب بلغة (شكسبيرية) عالية رغم أنها ارتقت بأعمالها عن مستوى الإنكليزية المتداولة أعني لغة المحادثة اليومية ولعل هذا يفسر رواج قصصها ورواياتها لدى الأوساط الشعبية في بريطانيا وأوروبا وما وراء البحار، كما يفسر سهولة ترجمتها إلى مختلف لغات العالم. ![]() هكذا تعرفنا إلى تلك المؤلفه الرائعة التي بقيت قصصها إلى الآن من أكثر الروايات مبيعاً في انحاء العالم . . . . . . . المصدر: ACTION ACADMY أكاديمية أكشن - من قسم: أكشن ويكيبيديا v,hdm f,gdsdm :: hghvfum hg;fhv pgrm ;g d,l jhfu, hg;fhv jhfu, التعديل الأخير تم بواسطة Ç à Ź á Й ο v ã ; 25-07-2010 الساعة 02:17 AM | ||||||||||||||||||
|
| | #2 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
![]() الحلقة 1 كم أدهشني رؤية أولئك القوم على مقاعدهم الخشبية يعبرون القنال هادئين , فإذا وصلوا انتظروا حتى ترسو السفينة ثم قاموا إلى متاعهم يجمعونه دون ضجيج . أما أنافلا أبقى هادئا و لو حينا من الوقت , فإذا صعدت لسطح السفينة أراني قد بدأت اقلق واضطرب , و يحل في شعور أن الوقت قصير جدا لا يكفي للراحة و القعود فأنطلق اجمع حقائبي و أحركها من مكان للآخر , و إذا نزلت إلى الصالة لكي آكل طعامي فإنني ازدرده بسرعة و ربكة مخافة أن تصل السفينة فجأة و أنا ما أزال في الأسفل. ربما كان هذا مما أورثتنيه الحرب, فقد كنت حين آخذ إجازة قصيرة أجعل اهتمامي أن استأثر نفسي بموقع قريب من المخرج لكيلا ادخر بضع دقائق ثمينة من إجازتي القصيرة ذات الثلاثة الأيام أو الخمسة. في صباح ذلك اليوم من تموز كنت اقف جنب الحافة أراقب المنحدرات الصخرية البيضاء في دوفر و هي تقترب رويدا رويدا . لقد أثارني مشهد المسافرين يجلسون على مقاعدهم بكل هدوء و لم تتحرك مشاعرهم و لا رفعوا عيونهم ليروا منظر وطنهم الأول , ربما اختلفت حالهم عن حالي قليلا , فأكثرهم بلا شك جاء من اجل قضاء عطلة نهاية الأسبوع في باريس , في حين أقيم أنا بعيدا في مزرعة كبيرة في الأرجنتين منذ سنة و نصف , حيث حققت نجاحا كبيرا , و استمتعت مع زوجتي بحياة حرة بسيطة في أمريكا الجنوبية . و راقبت ذلك الشاطئ المألوف يدنو رويدا رويدا بشعور من القلق و الشوق , انه اثار في نفسي ذكريات و ذكريات قد نزلت في فرنسا قبل يومين من اجل بعض الاعمال الضرورية , و ها أنا ذا في الطريق إلى لندن , و الواجب أن امكث فيها بضعة اشهر , حيث الوقت يتسع أن ازور أصدقائي الأقدمين لا سيما صاحبي الضئيل الحجم ذا الرأس البيضاوي و العينين الخضراوين : هيركيول بوارو . وعزمت أن أفاجئه بزيارتي هذه مفاجأة مقصودة و إن كانت رسالتي الأخيرة التي بعثتها إليه من الأرجنتين تلمح إلى رحلتي التي اتخذت القرار بشأنها على عجل بعد مواجهتي لبعض المصاعب في العمل. .. ترى ماذا يصنع بوارو حين يراني ؟ أيقنت انه غير بعيد أن يكون في مقر عمله ؛لأن الوقت الذي كانت قضاياه تضطره للسفر من شمال إنكلترا إلى جنوبها قد انقضى , و لم يعد يرضى أن تأكل قضية واحدة كل وقته , فقد ذاع صيته و اشتهر , و استطاع وصول أهداف كثيرة , و حقق كثيرا من طموحه , ثم إن الوقت يهيئه ليصبح ((مستشارا فذا في التحري و التحقيق)) تماما مثل الطبيب المختص الشهير في شارع هارلي ! كان بوارو يسخر دائما من الفكرة الشائعة عن كلب ((الدموم)) الإنساني الذي يتعقب المجرمين و يقف عند كل اثر قدم , و سوف يقول ((لا يا صديقي هيستنغز , ذاك من فعل جيرود و أصحابه , أما أسلوب هيركيول بوارو فهو خاص به : التنظيم و المنهجية و ((الخلايا الرمادية )) إذا جلسنا نحن على مقعدنا نستريح نستطيع أن نرى أمورا غفل عنها آخرون , و نحن لا نقفز إلى النتيجة قفزا كما يصنع ((جاب)) الكفء )) كان لدي خوف أن يكون بوارو مسافرا لكني كنت اطرد هذه الوساوس المقلقة , و حين وصلت لندن أودعت متاعي في فندق و انطلقت بالسيارة مسرعاإلى العنوان القديم … أي ذكريات ممتعة أثارها هذا المكان في نفسي ! وانتظرت بشيء من القلق كي أزجي التحية لصاحبة البيت الذي كنت اسكنه , ثم انطلقت اصعد الدرج درجتين درجتين , و طرقت باب بوارو إذا بصوته المعهود يهتف: ادخل … ودخلت فإذا بوارو أمامي وجها لوجه , و ما إن رآني حتى سقطت من يده حقيبة سفر وارتطمت بالأرض لشدة المفاجأة , و صاح : هيستنغز ! هيستغز! اقبل علي وعانقني عناقا حار , و دار كلامنا غير مترابط و لا مقبول : هتاف و أسئلة لاهفة وأجوبة مبتورة و كلام عن رحلتي و رسائل , كله اختلط اختلاطا عجيبا! و سألته أخيرا حين هدأنا من ثورة الشوق قليلا: - أرى أن في غرفتي القديمة شخصا ما , و احب أن اقعد معك هنا مرة أخرى . تغير وجه بوارو من هول المفاجأة : - يا إلهي! أية فرصة سيئة التوقيت هذه .. انظر حولك يا صديقي .. لأول مرة لاحظت الأشياء التي حولي : صندوق ضخم على الطراز القديم ناحية الحائط , و إلى جواره عدة حقائب مصفوفة كل حسب حجمها , و قد أعدت للسفر حتما لا خطأ في ذلك .. - هل أنت راحل؟ - اجل .. - أين؟ - إلى أمريكا الجنوبية.. صحت بانفعال : - نعم تلك مهزلة مضحكة , أليس كذلك ؟ أني مسافر إلى ((ريو)) في البرازيل , و كنت في كل يوم أقول : لن اكتب شيئا في رسائلي حتى تكون مفاجأة لصديقي الطيب هيستنغز حين يراني .. - و متى ستذهب نظر بوارو إلى ساعته : - في غضون ساعة واحدة - أتتذكر انك تقول : ((ليس هناك ما يقنعني بإنجاز رحلة بحرية طويلة ))؟ ارتجف بوارو و قد اغمض عينيه و قال : -لا تحدثني في ذلك ,طبيبي يا صديقي , يؤكد لي أن الإنسان لن يموت من رحلة كهذه , أنت تعلم أنني لن ارتحل مرة أخرى أبدا .. و جذبني نحو المقعد و أردف : سوف تعلم كل ما حدث أتدرى من هو أغنى رجل في العالم ؟ روكفلر؟هذا أغنى من روكفلر انه آبي ريلاند .. - ملك الصابون الأمريكي؟ - أجل , لقد اتصلت بي إحدى سكرتيراته و قالت إن عصابة تمهد لعمل احتيال ضخم يرتبط بشركةكبيرة في ريو , و هو يرجوني أن أحقق المسألة في ساحتها فرفضت و قلت : إذا كانت الحقائق بين يدي فسوف اقطع عندئذ برأي خبير مستشار , لكنه رد علي بأنه لا يستطيع تقديم الحقائق , و أن علي أن أسعى بنفسي لكشفها حين اصل عنده, و قد كان هذا يكفي أن يلغي الصفقة من البداية , لان من الوقاحة الصرفة أن يملي على هيركيول بوارو ماينبغي فعله . لكن الأجر الذي عرضه علي كان مذهلا جدا ... لأول مرة اشعر أن المال يغريني ! - لقد كان الأجر ثروة طائلة , و لا تنس أن عندي إغراء آخر غيره أنت يا صديقي قد كنت عجوزا وحيدا في عام و نصف هي غيبتك , ثم أنني تحققت لي شهرة تامة , ففكرت في نفسي : لماذا لا آخذ تلك المكافأة و ابحث عن القرار في مكان ما و عندي صديقي القديم ؟ تأثرت كثيرا من نظرت بوارو إلي و تابع كلامه : - من اجل ذلك قبلت , و في ساعة من الزمن يجب أن أغادر المكان لألحق القطار الذي يقلني حيث السفينة تلك إحدى عجائب الزمن , أليس كذلك؟ لكنني اعترف إليك أنني ربما كنت ترددت لو لم يكن الأجر كبيرا جدا , حيث أنني بدأت أخيرا في إنجاز تحقيقات غاية في الخطر والإثارة .. قل لي : مالذي يقصد عادة بعبارة ((الأربعة الكبار))؟ - أظن أن هذا المصطلح جاء أصلا في مؤتمر فرساي , ثم نعرف الأربعة الكبار المشهورين في عالم السينما , و هذا الاصطلاح يقال أيضا في بعض الحفلات و الأعياد - حسنا , لقدسمعت هذه العبارة يوما ما لكن تفسيرا مما ذكرت لا ينطبق عليها , يبدو أنها تعني عصابة دولية من المجرمين أو شيئا يتعلق بهذا الصنف فقط .. سألته عندها دون تردد : - فقط ؟ ماذا ؟ - أتخيل أن ذلك الشيء قوي و ضخم , تلك فكرة صغيرة لدي فحسب , هيا .. يجب أن أكمل حزم الأمتعة , فالوقت يقترب فقلت أرجوه: - لا تذهب ألغ التذكرة و تعال معي على متن سفينتي نفسها التي سأغادرعليها بعد شهرين . انتظروني الحلقة الثانية ![]() ![]() | ||||||||||||||||||
|
| | #3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
لى عودة بالغد لقراءة متأنية مشكور يا أحمد ![]()
| ||||||||||||||||||||||||
|
| | #4 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
انت هتكروت ولا إيه ههههههههههه فى اى وقت يا جوجو البيت بيتك | ||||||||||||||||||
|
| | #5 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
الحلقة 2 و كان حينا يصحو فجأة فيلقي علي كومة نصائحه و إرشاداته و يرجوني أن أداوم مراسلته و إبراقه دوما و قطع القطار مسافة طويلة نحو ساوث هامبتون دون توقف على الطريق , وبعد أن اجتاز مقاطعة ووكنغ حل بيننا صمت طويل حتى توقف القطار فجأة عند إشارة ضوئية فاهتاج بوارو فجأة وصرخ : - يا إلهي !هذا رائع ! قدكنت أبله , الآن فهمت , العناية الإلهية أوقفت القطار بلا شك , اقفز يا هيستنغز قلت لك :اقفز! و بسرعة خاطفة فتح باب العربة و قفز من القطار على السكة الأخرى وصرخ بحزم : - هات الحقائب و اقفز , هيا بسرعة لم املك إلا طاعة بوارو دون تفكير , فقفزت ! و ما أن وطئت قدماي الرصيف حتى كان القطار ينطلق كالبرق , وقلت له بنبرة ساخرة : - و الآن يا بوارو هلا فهمتني كل هذه الحركات التي لم افهم منها أي شيء ؟ - يا صديقي قد رأيت الضوء فقلت أنا لما يقول منكر : - هذاواضح جدا عندي - يجب أن يكون واضحا , لكني أخشى أن الأمر ليس تماما كما قلت , على كل حال فلو حملت حقيبتين من هذه أتدبر أنا البقية . مشينا على الأقدام قليلا , ثم ركبنا سيارة الى البيت , لأن المكان الذي توقف القطارعنده لم يكن بعيدا عن موقف السيارات و في غضون نصف ساعة كنا في طريق عودتنا السريعة المثيرة المدهشة الى لندن تلطف بوارو بي يجتهد أن يخفف من حيرتي , وقال : - ألا ترى يا صديقي ؟ لم اكن أري من قبل ما تبين لي , إنها مؤامرة ذكية قدأحكمت خيوطها من اجل دفعي لأخرج من طريقهم! - ماذا ؟ - اجل بخطة ذكية متقنة اختاروا المكان المناسب و الأسلوب بعناية فائقة و فطنة لم تسبق , انهم يخافونني . - من هم ؟ - عصابة الشياطين الأربعة الذين صنعوا اتحادا شريرا يعمل في غفلة من القانون: رجل من الصين و ثري أمريكي و امرأة فرنسية و رابع معهم .. ادع الله أن نصل الى البيت سريعا يا هيستنغز - هل تظن ان زائرنا في خطر ؟ - اني جازم بذلك! حيتنا السيدة بيرسون حين وصلنا و هي تنظر إلينا بدهشة و استغراب سألناها عن الضيف دون اكتراث بدهشتها فأجابت بان حاله حسنة و صحته تدعو الى الطمأنينة صعدنا الى البيت و علينا بعض علائم الراحة , عبر بوارو الغرفة الأولى متجها الى الأخرى , ثم ناداني بصوت متهدج غريب ينطق بالفزع : - هيستنغز انه ميت! ركضت إليه و صدري يهتز من هول المفاجأة , الرجل ما زال مستلقيا كما تركناه و كان ميتا منذ بعض الوقت ! خرجت مسرعا في طلب الطبيب , و كنت اعلم أن الدكتور ريدجوي ليس في عيادته , فدعوت طبيبا غيره قريبا حضر معي في الحال .. - انه ميت تماما , هل هو صديق لك ؟ - .. اجل , لكن ما سبب وفاته؟ - يصعب تحديده ربما يكون نوبة مرضية , وفيه بعض علائم الاختناق , هل عندكم خط غاز ممتد الى هنا ؟ - كلا بل ضوء كهربائي ليس غير - و الشباكان مفتوحان تماما أيضا , كأنه مات منذ ساعتين , انتم ستخبرون الشرطة أليس كذلك ؟ و خرج الطبيب و قام بوارو بالاتصال اللازم , ثم اتصل بصديقنا القديم المفتش جاب و سأله الحضور و لم يمض وقت طويل حتى حضرت السيدة بيرسون و عيناها جاحظتان من الدهشة و العجب , قالت : - بالباب رجل من المصحة العقلية , هل اجعله يدخل ؟ أشار لها بالموافقة , و دخل رجل ضخم الجسم في زي خاص , قال بمرح : - صباح الخير يا سادة , لقد علمت أن عصفورا من عندي طار عندكم , لقد فر ليلة أمس.. انتظروني الحلقة القادمة ![]() ![]() | ||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاربعة, الكبار, تابعو, بوليسية, حلقة, رواية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
Rss = Rss 2.0 = Html = Xml = Sitemap = sitemap2 = sitemap3
This Site is Best View With Mozilla Firefox
at 1024*768
![]() |