عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /20-03-2008, 09:38 PM   #2 (permalink)

معلومات العضو
هارى جيمس كارلوس بوتر
أكشناوي

إحصائية العضو

 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 العمر : 26
 المشاركات : 47
 النقاط : هارى جيمس كارلوس بوتر is on a distinguished road
 
 

آخـر مواضيعي

هارى جيمس كارلوس بوتر غير متواجد حالياً

المستوى: 5 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 116

النشاط 15 / 1710
المؤشر 67%

معلومات المتجر

 

افتراضي رد: الحلم العربى..... الضمير العربى إلى متى ..؟

لا اعلم صراحة بماذا أقول

هل أقول
صحي قلوب الناس صحي بها النخوة أصرخ بكل أحساس ان العرب أخوة

ام اعود بالزمن فأقول
من أي مكان في الأرض ناطق بلسان الضاد وبأعلي الصوت والنبض بنقول الوحدة مراد

اما اعود للسبعينات واغني
امجاد يا عرب امجاد
اما اعود للستينات وادندن مع شادية
بطل العروبة رسم حروفها خطوط عريضة فوق الطريق اهلا ومرحب بكل عربي يمد ايده لأخوه الشقيق

ام اعود لبدايات القرن ال19 مع حلم محمد علي بتوحيد بلاد العرب تحت رايته
اما اعود أكثر لأري حلم سيف الدين قطز ومن قبله صلاح الدين بالوحدة

اما اذكر حديث خير الأنام محمد صلاوات الله وسلامه عليه
انما المسلمون أخوة فأصلحوا بين أخويكم والمسلم أخو االمسلم لا يظلمه.........
وايضا انما المؤمنون فى تودهم وتراحمهم كالجسد الواحد اذا اشتكي له عضو تداعت له الأطراف بالسهر والحمي
وحتي فى أحلك ايام العرب فى تفرقهم قبل البعثة النبوية كانوا اشداء على انفسهم وتكثر الحروب القبلية بينهم ولكن ما ان يأتي هجوم من غير العرب فيهب العرب كلهم وقفة رجل واحد
ونذكر ذلك في غزو ابرهة للكعبة وهجوم الفرس والرومان
ومن بعدهم الصليبين والتتار ومن بعدهم الصليبيون الجدد مع اليهود

لا
انني سوف أعود لأبعد من ذلك زمانا ومكانا
دعونا نذهب الي وسط أفريقية السوداء لنسمع حكاية من حكاياتها وأسطورة من أساطيرها
والأسطورة تقول بأختصار
انه كان هناك ثلاثة ثيران أحدهما أبيض والاخر أسود ام الثالث فهو أحمر كانوا أخوة متحدين ودائما ما يتغلبون على الأسد (من رمزه هو الأسد) ولم يكن يستطع أن يهزمهم ولا يقلقهم
فقرر الأسد انه يتحايل عليهم بأن ذهب اليهم ليقوموا بمعاهدة سلام
ومن ذلك الحين أخد يكيل قلب الثورين الأحمر والأسود على الثور الابيض حتي تركوه له ليقتله ويأكله
ثم أعاد الكرة مع الثورين الأسود والأحمر وما لبث ان قضي عليهم فلما قتل أخرهم وهو الثور الأحمر قال وقتها انني قد أكلت يوم أكل الثور الابيض

اااااااااااااااه يا عرب
يا كل عربي تعيش من المحيط الأطلنطي حتي الخليج العربي
فمن فساد الحكام والولاة والأمراء والرؤساء وحتي التسليم طوعا أو كرها او انسحابا
فدول الالخليج العربي قد سلمت نفسها كرها ودول المغرب العربي قد انسحبت بنفسها في شعار يلا نفسي
ودول أخري قد سلمت بالحرب والفتن الداخلية فيها فما يحدث فى العراق وسورية ولبنان من خلافات بين السنة والشيعة والأكراد الي مصر فالفتنة بين المسلمين والمسيحين ليست أقل من الفتنة بين الشيعة والسنة صراوة ولكنها نائمة حاليا

حقا لا اجد كلما أخر أقوله فلا الأغاني تنفع ولا الأحاديث تقال
وليس هناك حل الا بوجود ثورة شاملة من قاع كل دولة لاعلاها تنسف بالطبقة الفاسدة وذلك سيكون عما قريب فما وجدته قوات الصليبيون الجدد من ضراوة بعد وقوعهم فى مستنقع العراق جعلوهم يعيدون النظر الف مرة في التفكير مجرد التفكير بضرب اي دولة أخري او تهديدها
فقد اتجه الي العراق منذ خمس سنوات وحتي الأن الاف من المجاهدين المسلمين والعرب لاداء فؤيضة الجهاد ومحاربة أعداء الله
فما بال الأدارة الصليبية اليهودية اذا فكرت في سوريا العربية او ايران المسلمة
لا اظن وقتها الا ان سيهب كل رجل وأمراة عربية مازالت تجري فى عروقهم دماء العروبة والنخوة ولن يجلس حينها الا الجبناء حتي يحدث لهم أبشع مما حدث من المتخلفين عن الغزو مع رسول الله فضاقت عليهم الأرض بما رحبو وعرفوا انه لا ملجا من الله الا اليه وسيصدق كلام الله وقتها فى المعتدين بان (ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الي جهنم يحشرون) صدق الل العظيم
وأرجو الا أكون قد أطلت فى الرد






 
  رد مع اقتباس