تُريدُ التجرد ،،
من كلِ همٍ أثقلك ،،
وكلِ شيء ابتدعته ،،
تدعوها أن تنطلق ،،
لأجلِ أن تستشعرها ،،
تسري في عروقك ،،
تأبى الخروج ،،
لقد انتهى الأمر بالنسبة لها ،،
بتَّ أنت منزلَها ،،
لستَ أكثر من جيفةٍ تتطفل عليها ،،
كذلك لا يفني جسدك ،،
أصبحت ميتًا بالنسبةِ للبشر ،،
مجرد جسد يسير ،،
يشاركهم ذات الهواء ،،
يزعجهم ويحفظهم ،،
إنها مشاعر الكراهية ،،
تسيطر عليك ،،
تمتص روحك بالبطيء ،،
على أنغام الغضب ،،
إنك تستعد ،،
لأن تكون الضحية القادمة ،،
وستأتي هي لتزورك في نعشك ،،
قبل دفنك ،،
ستلقي عليك أبرد سلام ،،
تطلب منك أن تسلمها الأمانة ،،
شبيهتها الباقية ،،
مثلها تغلبت عليك ،،
ونفرت الناس عنك ،،
ليتك أجبرتها أن تخرج ،،
أو بالأحرى طردتها ،،
حتى لا تعد بأساريرك ،،
لتعود أنت ،،
كما كنت ،،
إلى ابتداع القيم ،،
واختلاق المعاذير ،،
وربما التجرد ،،
من ثيابك الملوثة ،،
بدمكِ حين كنت ضحية ،،
!
:: j[v]