عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /07-11-2007, 11:35 PM   #1 (permalink)

معلومات العضو
m.a.k
أكشناوي
مزاجي:

إحصائية العضو

 رقم العضوية : 191
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 46
 النقاط : m.a.k is on a distinguished road
 
 
 

آخـر مواضيعي

m.a.k غير متواجد حالياً

المستوى: 5 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 114

النشاط 15 / 1615
المؤشر 59%

معلومات المتجر

 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى m.a.k
افتراضي عُذريّة الروح ( قصة قصيرة ).

فى لحظات برزخيه لا هى من غفلة نائم ولا يقظة متنبه ادرك المعنى ,,
وأحس باللذة تدغدغ اوصاله ,, وشعر بروحه قد تسامت
حتى علت تخرق الحجب وتهتك الاستار
فى طريقه الى عل يتناهى الى سمعه وقع اقدام المئات يسيرون خلفه فى صمت
وكأن لذة العلم قد عطلت حواسهم وأصابتهم بالصمم والخرس
الآن وبينما لا يكاد يفصله عن الوصول الى غاية الامل ومنتهى الطريق مرمى حجر
يعود بذاكرته الى تلك اللحظة الموعودة ,, لحظة البداية ,,
اللحظة التى انعتق فيها من ظلمة ظنها أبدية وولج بقدمين راسختين الى عالم النور.
للوهلة الاولى ظن أن الوصول مستحيل وأن مجرد انسلاخه من قيود ضلاله القديم
أمر يمنحه الرضا ويجعله يغض ناظريه عن التطلع الى ما هو أبعد
على جانبى الطريق كانت تتبدى له وجوه احسها كئيبة كالحة ,,
وجوه اولئك الذين شاركوه قبلاً رحلة طويلة على طريق الضياع تصرخ فى وجهه
تنهره وتأمره بالعوده أحيانا وأحيانا وأحيانا تصله أصداء قهقهاتها تسخر
من أوبة ظنوها جاءت بعد أن غلقت كل الابواب وتبددت جميع الفرص
,, لكنه اكتفى بالسير ,, بإمعان السير ردا على كل ذلك ,,
كان يشعر انه لاينتمى إلا الى طريقه الجديدة تلك
فكر أنه لو مات من ساعته فإنه يكفيه فى سجل حياته المديدة قليل خطواته نحو الخلاص
كان يشعر كلما حط قدما ورفع اخرى أن الامور تبدو أقل صعوبة ,,
وأن الوصول لم يعد مستحيلا كما كان يعتقد
وكان كلما قطع فى السير شوطا كبيرا وفكر فى أن يتطلع الى الخلف يجد أن بعضا
ممن كانوا يصرخون فيه طالبين منه العودة قد انخرطوا يسيرون خلفه
وبينما يسير مطرقا رأسه الى الامام متطلعا الى القادم السعيد تناهى الى سمعه
صوت فتاة تترنم بأنشودة عن حبيبٍ ترك محبوبته
سار نحو الصوت بخطوات وئيدة فتبدت له شذرات من طيف طفق يتخلق
حتى اكتملت خلقة فتاة تتابع غنائها
سحره جمالها الملائكى ,, وشعر بنيران رغبة حيوانية تستعر بداخله ,,
حاول أن يكظمها لكنها عندما أقتربت منه لم يكن من الحيوان القابع داخله
إلا أن انخرط يطفئ جذوة شهوته
وعندما انتهى نظر خلفه فو جد الجميع قد انفض عنه وأحس بطيف الفتاة يتلاشى ويتبدد
عند ذلك شعربأنفاسه تضيق حتى كاد يختنق وفاجأته رغبة شديدة فى
أن يستسلم للنعاس فأسلمه جفنيه وغط فى سبات عميق
ساعتها لم يكن يدرك أنه هجر عالم النور وأنه عاد ثانية الى ظلمته الاولى
والتى اصبحت هذه المرة سرمديه



uE`vd~m hgv,p ( rwm rwdvm )>






 

ساعدنا على رقي الموقع بنشر الموضوع بالفيس بوك

  رد مع اقتباس