عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /05-11-2007, 02:47 PM   #3 (permalink)

معلومات العضو
magician2magici
أكشناوي

إحصائية العضو

 رقم العضوية : 187
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 العمر : 26
 المشاركات : 74
 النقاط : magician2magici is on a distinguished road
 
 
 

آخـر مواضيعي

magician2magici غير متواجد حالياً

المستوى: 7 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 163

النشاط 24 / 2300
المؤشر 53%

معلومات المتجر

 

افتراضي

حسنا , لقد نشرت الموضوع هذا في مكان آخر , فجائني هذا الاستفسار من أحدهم

اقتباس:
أستَاذ / أحمد خشبه

عندي سؤال واستفسار بسيط لي كلمة

(( الفكرة التبريري ))

اوديت بي توضيحها لي

وشرحها بسلوب وافي وواضح

وساكون شاكر لك



و قد كانت إجابتي

اقتباس:

السلام عليكم

أستاذ عاصم

كيف حالك سيدي ؟

أولا أعتذر بشدة عن تأخري في الرد على استفسارك ,
فقد كنت مشغولا بأمور خاصة بروايتي , فمعذرة
حسنا , تحب التوضيح , فهيا بنا

ما قلته سابقا كان مجرد اجتهاد مني و توضيح لخطوات تنمية الفكرة كما أراها من وجهة نظري الشخصية , و هذا ما يمكن اعتباره مجرد تفكير تسلسلي حتى يساعد الجميع على تنمية المهارة الهامة تلك

في البداية , يجد الإنسان أنه يمتلك فكرة , فكرة وسط محيط من الأفكار العادية , فكرة يشعر معها أنها قوية , يشعر معها أنها تنبض بالحياة , هذا الشعور هو الإيمان بالفكرة , فهو قد آمن أنه يمتلك فكرة , و ان تلك الفكرة قوية , قوية للغاية

هذا ما يمكن اختصاره بالشكل الأول




حسنا , بعد هذه المرحلة يجد الإنسان عقله يفكر في الفكرة , يفكر و يفكر بصورة تكاد تكون جنونية , الواقع أن هناك الكثير من الأدباء الذي يرون أن التفكير ينبع من الذات الداخلية , و أنا من هؤلاء لتجارب خاصة معي , و هذا يعني انك فجأة ستشعر بانبثاق أفكار جديدة , تلك الأفكار تعتبر الأفكار الثانوية , أفكار تدور في محيط الفكرة الرئيسية , لكنها في النهاية .. مجرد أفكار
و يمكن تلخيص تلك المرحلة أيضا بالشكل الثاني





حسنا , حتى هنا نكون قد أتممنا خطوتي الإيمان بالفكرة , و تطوير الفكرة التوسعي .. و هذا يعني اننا قد جئنا إلى تطجوير الفكرة التبرير
حسنا
ما رأيك بالشكل الذي رأيته سابقا ؟
الشكل رقم (2)
؟! ما رأيك بالأفكار و تباعدها عن بعضها ؟ هل هذا جيد ؟!
بالطبع لا , الرواية وحدة متكاملة متجانسة مترابطة , كلما زادت قوة الرابطة بين الأفكار و بعضها , كلما وجدنا الرواية أقوى , كنت جالسا اليوم في مكان أدبيو وتناقشت مع أدباء كبار الأفكار الرئيسية و الفرعية , فحينما قلت لهم أنني أحيانا أجد نفسي مترددا في حذف بعض الأفكار , قالوا هل يؤثر هذا على العمل ؟ فإن أثر فهي ليست فرعية أو هامشية إنما صارت ضمن النطاق الرئيسي للفكرة , و إن لم تؤثر فهي هامشية و يجب حذفها فورا
هنا كذلك
لو فكرنا في كل من الأفكار الثانوية تلك , هل يضير الفكرة الرئيسية حذف أي فكرة منهم ؟ هل يضير الفكرة الرئيسية حذف الجميع ؟ بالطبع لا , لأنه لا توجد ولو علاقة واحدة تربطهم , صلة واحدة تصلا لجميع مع بعضهم
وهنا دور التبريرية
حيث أننا نقوم بالبحث عن تبرير , عن سبب لوجود مثل هذه الأفكار الثانوية , ومتى وجدنا السبب , سنجد أن هناك رابطة تكونت بين الفكرة الثانوية و الرئيسية , رابطة تجعل من الفكرة الثانوية شيئا مهما للعمل , تلك الرابطة هي من تحول بعصا سحرية الفكرة من هامشية لا تأثير لها , إلى فكرة هامة و رئيسية , تؤثر بنسب متفاوتة على بنيان الفكرة الرئيسية

وهذا ما تراه حضرتك في الشكل رقم (3)




حسنا , هنا سنجد أن الأمور ستتجه إلى التعقيد نوعا ما , فبعد تأسيس هذه الرابطة , تستمر المرحلة الخاصة بالتطوير التبريري في التقدم , و معها سنبدأ مرحلة التطوير الخلاق أيضا , و معهما التطوير التوسعي

حتى تفهمني قليلا سأتحدث عن كل مرحلة , أولا التطوير التبريري
سيستمر التطوير التبريري في عمله , حيث أنه لن يتوقف عن حاجز الصلة الواحدة , بل سيحاول العقل الباطن أن يجد روابط اخرى جديدة , روابط بين الفكرة الرئيسية و الأفكار الثانوية , روابط بين الأفكار الثانوية و بعضها , هذا ما يجعل الرابطة تزداد قوة و تأثيرا , و هذا ما يمهد للمرحلة التالية

ثانيا مرحلة التطوير الخلاق , هذه المرحلة تعتمد بشكل رئيسي على كمية الصلات بين الأفكار و بعضها , فهي لا تعني بمجرد الربط , بل إنها تعني الدمج , محاولة دمج بعض من الأفكار الرئيسية و الثانوية عن طريق الصلات الموجودة بينها و هذا من أجل تكوين رؤى و نظريات جديدة تزيد من ضخامة الفكرة نفسها سواء كانت رئيسية أم ثانوية

ثالثا , التطوير التوسعي , هي مثل المرحلة السابقة لها , حيث أن مهمتها البحث عن أفكار جديدة تقع في محيط الأفكار الثانوية الوليدة , و هذا إن أردنا تسميته يمكننا القول انها الأفكار في المرتبات الثانية و الثالثة بعدا من الفكرة الرئيسية , و هي مهمة في توسيع نطاق التفكير الخاص بالإنسان

هذه المراحل الثلاثة نجدها في هذا الشكل (4)




بعد هذا تأتي المراحل العادية مكررة نفسها , حيث مرحلة التبريرية , ثم المرحلة الخلاقة ,ثم المرحلة التوسعية , كل مرحلة تأتي ليس في ترتيب تتابعي ,بل في ترتيب كمي

وهذا ما يمكن استنتاجه في الأشكال التالية من (5-9)

رقم (5)




رقم (6)



رقم (7)



رقم (8)



رقم (9)




لكن هناك شيء هام يجب أن اوضحه
بدءا من الشكل (6) و نتيجة لتراكم الصلات المتكونة بين الأفكار و بعضها , وهذا نتاج التطوير التبريري , و نتيجة لتضخم الأفكار عن حجمها الأصلي بكثير و هذا نتاج التفكير الخلاق , نجد أن الصلات نفسها تخلت عن شكلها الضعيف الخارجي , لتتحد سويا مكونة ضفيرة شديدة القوة و السماكة بحيث أننا يمكننا اعتبارها فكرة خاصة بنفسها , الأمر هذا يبدأ دوما من الصلات الأولى , حيث يبدأ في الصلات المتكونة بين الأفكار الثانوية الأولى و الفكرة الرئيسية , و من بعدها الصلات المتكونة بين الأفكار الثانوية الأولى في المرتبة وهكذا.. , و هذا ما ينتج عنه تكوين كيان جديد , كيان ضخم جدا , به صلات معقدة و ووثيقة , و أفكار كثيرة , هذا الكيان يتم اعتباره الفكرة الرئيسية الجديدة , أو الثانية , و هذا لأنه حينما يصل تفكير الإنسان إلى تلك المرحلة , فهو لا ينظر إلى الفكرة الرئيسية على أنها تلك النقطة الصماء الكبيرة , لا , بل هو يراها هذا البناء الضخم المتشابك , و هذا منطقي , لأنه كلما فكر بأحد جوانبه وجد نفسه تلقائيا يفكر في بقية الجوانب , و نظرا لأن العمل بناء متكامل , فمتى انتهينا من مرحلة نهتم بالتي تليها , لهذا فاهتمام الإنسان غالبا ما ينصب نحو الأفكار الجديدة , تلك التي ترتبط بالأفكار الثانوية و ليست الأصلية , فبعده عن لب الكرة الضخمة تلك يجعلها تنصهر في بوتقة واحدة , دون أن ندري أو نشعر ,لنجد أنفسنا في النهاية أمام كرة أضخم و أكثر تعقيدا , و هذا شيء جميل

أتمنى أن أكون قد أجبتك على بعض من استفساراتك
ومعذرة للتأخير مرة أخرى
تحياتي

الساحر


أتمنى ان تكونوا قد استفدتم من درس اليوم
تحياتي للجميع

الساحر





 


التعديل الأخير تم بواسطة Sherine El Rawi ; 19-08-2010 الساعة 06:21 PM
  رد مع اقتباس