عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /08-10-2007, 01:27 AM   #4 (permalink)

معلومات العضو
magician2magici
أكشناوي

إحصائية العضو

 رقم العضوية : 187
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 العمر : 26
 المشاركات : 74
 النقاط : magician2magici is on a distinguished road
 
 
 

آخـر مواضيعي

magician2magici غير متواجد حالياً

المستوى: 7 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 163

النشاط 24 / 2300
المؤشر 53%

معلومات المتجر

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

رانمارو الجزء الثالث ...

يوم الجمعة , الموافق 28\9\2007 , في تمام الساعة 1:20 ظهرا

رانمارو و المعارك الإسطورية الأربع...

الفصل الأول ..

معركة باكوشو ..(1)



اندفعا بقوة , صارخا الذي على ظهره بكل قوته , مزمجرا , متخيلا شكلها فيدفع نفسه داخل أعماق الجحيم , لم يكترث بتلك الحرارة التي شعر بها تحتك بجلده , لم يكترث بتلك النيران القليلة التي اشتعلت في ملابسه , عينيه لم تتحركا عن مكانهما قيد أنملة , توقف التنين حاملا رانمارو , مصطدما بالدرع الواقي للقرية في قوة , يحاول بكل قوته تحطيم هذا الحاجز , و رانمارو بجواره , يصرخ بكل قوته , مستجمعا كل قوته , لكن بدا أن الأعداء قد بدأوا في تقوية درعهم , فالدرع لم يتم اختراقه , لم يتم اختراقه يعني شيئا واحدا , فشله .. سقوط ساكورا كضحية للقتل , دمائها البريئة ستظل بعنقه , لا , بل ستتعلق في قلبه بسلسلة مميتة إلى الأبد , شعور غريب اجتاحه , شعر أنه ليس هو , شعر بنيران تحترق في جسده , نيران تعالت ألسنتها الملتهبة فوق نيران ملابسه المحترقة , اصطبغت عينيه بلون أحمر , قائلا بصوت جهوري شديد كالرعد في ليلة مظلمة من سحبها الداكنة:
-لن أدعكم تفلتون , كلا , هيا يا تنيني ..
اشتعل التنين بنيران مثله في قوة , بدا أن الضغط قد أتى بثماره , فهذه الشقوق الطولية تنبئ عن قرب إحداث فجوة داخل الدرع , لم يقف رانمارو متفرجا , رفع عصاته بكل قوة مشيرا نحو الأمام , حركة أثارت موجة عنيفة من غبار ذي لون أحمر حوله , صاحبها صرخته قائلا :
-ريون تسوباسا !
تلون فم التنين الموجود بمقدمة عصاته باللون الأحمر , تبعه اندفاع دخان قوي للأمام , ليتكون الجناح القوي , أعاد رانمارو الجناح للخلف , ثم هوى به بكل قوة و سرعة على الدرع , ليزيد من تشققه , أعاد رانمارو الكرة مرات و مرات , حتى اقترب الشق أن ينكسر , زمجر التنين قائلا :
-قليلا , قليلا رانمارو , أوشكنا ..
صمت على صرخة رانمارو , فبيده اليسرى , تكون حزام من اللون الأحمر حوله , يغلفها بكل قوة , كانت طاقته الروحية , إنه يستدعاها بكل قوته , تمتم التنين داخله , يا لها من ساكورا , تنهد حينما صرخ رانمارو بكل قوته معيدا يده اليسرى للخلف , لتتكون قبضة نارية كبيرة , ما إن حرك يده للأمام حتى اندفعت كمنجنيق يضرب بمقلاعه , صدر صوت تحطم شديد , مع اندفاع الهواء من الداخل نحو الخارج , ابتسم رانمارو , صرخ فرحا , فقد نجح في اختراق الدرع , نظر نحو التنين , فتحرك به في سرعة , ليهبطا سويا داخل القرية , داخل حلقة من الأعداء ..
-من أنت ؟!
قالها أحد الذين يحيطون به , كانوا لا يزيدون عن ثلاثين فردا , لكنهم ذي عدد كبير , ابتسم رانمارو , ابتسم كي يثير حنقهم و يزيد من رعبهم منه , نظر نحو التنين قائلا :
-هل يمكنك العناية بتلك الكائنات الضعيفة حتى أنتهي انا من مهمتي ؟!
ابتسم التنين , قفز رانمارو بغتة متخطيا الصفوف , ليستقر خلفهم , استداروا جميعا إليه في دهشة , لكن هو لم يكن يرغب في أي منهم , هو لا يكترث بهؤلاء , هم ضعاف , كل ما سيجنيه من قتالهم هو الضعف و الإنهاك , هو يريد قائدهم اللعين كانجو , تحرك رانمارو مبتعدا عن المكان , في حين تتعالى صرخات الرجال , فتنين عائلة يوشاهارو ليس بالشيء الهين ..
كانت القرية صغيرة في الحجم كما توقع رانمارو من قوة درعها الضعيف , تقريبا نصف قرية اليوشيكومو , المنازل متبعثرة , لكن فيما بينها طرق ممهدة , جميعها تؤدي إلى منتصف القرية , أخذ رانمارو يركض عبر المنازل في سرعة و قوة , حتى وصل إلى مبتغاه , منزل القائد , في وسط القرية بالتحديد , حيث وجد خمسة و عشرين رجلا في انتظاره , و من خلفهم يجلس كانجو , على مقعده في خيلاء , و بجواره .. يتأرجح جسدا يعرفه رانمارو جيدا .. إنها .. ساكورا ..
-لقد انتظرتك طويلا , أين كنت ؟!
قالها كانجو في سخرية , لكن رانمارو لم يكترث لنبرته التافهة , فلديه شيء أكثر أهمية , عينيه لم تتحركا عن جسد ساكورا المتخاذل , المعلق من رقبتها بطوق كبير , تتأرجح في الهواء تارة , ثم تتوقف في المنتصف بواسطة رجل يمكس بأداة التعذيب تلك , و بجواره هذا اللعين الذي يضحك كثيرا , زمجر رانمارو مهددا :
-ماذا فعلت بها أيها المجرم ؟! لن أدعك ترى نور الصباح بعد هذه الليلة !
تعالت ضحكات كانجو في قوة , و معها ضحكات رجاله الموجودين أمامه , ثم قال :
-ماذا تقول ؟! أتهددني ؟! نعم أنت فاجأتني بالدخول في مملكتي الخاصة , و قد أرسلت لك مائة و عشرين رجلا لاقتناصك , لكن الغريب أنك قد جئت إلى هنا بكل سرعة و نشاط , و هذا يعني أنك لم تأت وحيدا ..
ابتسم رانمارو كي يثير ريبة كانجو , لكنه لم يجبه , فتابع كانجو بعدما ثبت بصره على رانمارو لعدة ثوان :
-على كلٍ من أحضرتهم معك سيموتون بعدك بالطبع , فأنت في موقف لا تحسد عليه !
ابتسم رانمارو في سخرية , وهو يقول :
-بل أنت الذي في مكاني هذا !
نظر كانجو نحو رجاله كأنه يعرضهم في سوق نخاسة قائلا :
-ألا تعرف من هؤلاء ؟! هؤلاء خيرة رجالي , الذي دربتهم بنفسي , لديهم خبرة طويلة في المعارك , لن تقدر على محاربتهم جميعا , صدقني , ستفشل ..
ضيق رانمارو عينيه , هو شعر بالخطر حينما رآهم , لكن ألم يكن يتوقع غيره سواه هنا ؟! ابتسم في ثقة قائلا:
-حسنا , سأحطمهم ثم أحطمك , لا تقلق !
ارتفع حينها صوت صراخ شديد قادم من مكان تنين رانمارو , ابتسم الأخير في سعادة , فتنينه ليس بالأمر الهين , وقريبا سيلحق به و يكونا فريقا قتاليا متميزا كما تدربا من قبل , استعد رانمارو جيدا , حيث قال كانجو في صرامة :
-هيا , اقتلوه !
قفز رانمارو للخلف حينما ارتفعت العصي جميعها لتنطلق تعويذة واحدة :
- تسومي هاجانيني!
اندفعت عشرات المخالب الحديدية الطائرة نحو رانمارو كالذباب القاتل , تقافز الأخير عدة مرات حتى ابتعد بمسافة كافية , كي يتمكن من قول :
-تسوباسا شوجوشا !
تلون فم التنين بمقدمة عصاته بلون أحمر , انطلق منها دخانا كثيفا , مع اقتراب المخالب الطائرة , لكن اصطدمت تلك الأخيرة بشيء خفي ظهر فجأة , كان الجناح الدفاعي الخاص برانمارو , اصطدمت المخالب كلها بالدرع في قوة عدة مرات , لكن الأخير لم يكن بتلك السهولة , راقب رانمارو من خلف جناحه تحركات الخمسة و عشرين شخصا , حيث صرخ فيهم كانجو :
-تحركوا , أردوه قتيلا , هيا ..
انقسم الجميع إلى ثلاث فرق , حينها شعر رانمارو بالخطر , فرقة تقدمت في سرعة من الأمام , و فرقتين كل منها على أحد الجانبين , رفع عشرة أشخاص ممن بالمقدمة عصاتهم , و بعضهم ذي أظافر طويلة , مع تعالي صرخة تحمل اسم تعويذة واحدة :
-توجي هاجاني !
تلونت مقدمة عصيهم و أظافرهم بلون بني , سرعان ما اندفعت سحابة دخانية من الأمام , لتتكون كرة كبيرة من كل فرد , تتفاوت في الحجم , لكن أكبرها لا يتعدى المترين في القطر , تحتوي كل منها على بروز حديدية , انطلقت العشرة كرات بسرعة و قوة تترك في الأرض علامات عميقة تسببت فيها حوافرها , اندفعت نحو رانمارو , حيث يقف خلف جناحه الوحيد , أما الفرقة التي على يساره , حيث سبعة أشخاص , رفعوا عصيهم و بعضا منهم يملك أظافر طويلة , اندفعوا حينما اقتربوا من رانمارو صارخين :
-ني سان !
اندفعت من الأرض سبعة حوافر حديدية , متصلة بحبال حديدية بالأرض التي خرجت منها , انطلقت ترغب في الفتك برانمارو , بدا أنه فعلا محاصر , اقتربت الحوافر بصورة أسرع من الكرات , كادت أن تلتهم قدمه اليسرى لولا أنه قفز نحو اليمين مرة متفاديا هذه الضربة , ثم نحو اليسار , ثم للأعلى في سرعة حيث يستقر فوق جناحه , بعدما اندفعت الأربعة حوافر المتبقية في سرعة تجاه جسده في نواح متفرقة منه , لكنه هنا أمن و لو قليلا هجومهم , التفت حيث سمع زمجرة من خلفه , التفت حيث العشرة كرات تتقافز بصورة كبيرة حتى تصل إليه وهو هناك , و بعضها يحاول الاقتراب من جناحه , لم يكتف الجميع بهذا فقط , بل الحوافر التي دخلت إلى الأرض عاودت ظهورها مرة أخرى , عاودت ظهورها من المنطقة التي اختفت فيها , مع الأسياخ التي تربطها , حينها صرخ ثمانية أشخاص من يمين رانمارو , حيث التفتت عينيه في سرعة و شدة , فوجد الألوان البنية تندفع من مقدمات العصي و الأظافر في سرعة , مع صوت يقول :
- هوسوبيكي هاجاني !
اندفعت ثمانية أسياخ حديدة في سرعة تريد نهش جسد المسكين , جز رانمارو على أسنانه , كيف يعتقدون أنه ضعيف هكذا ..
-ريون هونو !
صرخ رانمارو مشيرا بعصاته التي تلون فم تنينها باللون الأحمر نحو الكتل الحديدية المقبلة نحوه , اندفع من مقدمة العصا تيار من النار , بسرعة و شدة للغاية , ما إن لمس الحديد الذي يقترب من رانمارو , حتى اختفى الأخير منصهرا تحت وطأة حرارة النيران العالية , في خلال لحظات كان رانمارو قد انتهى من تدمير ما قد نصبوه من أفخاخ له , لكنه لم يقف هكذا , اختفى من مكانه بغتة , ليظهر خلف الثمانية أشخاص على يمينه , رافعا عصاته كأنها سيف وهو يصرخ :
-ريون تسوباسا !
اندفعت أبخرة كثيفة من أمام العصا , لتكون جناحا ضخما , هوى به رانمارو بسرعة على أعناق الثمانية ليزيحهم من الوجود , لكنه لم يقتلهم , فقط أفقدهم الوعي , فهم ليسوا بخصمه الذي يرغب بقتله , التف نحو الجميع , حيث كانت الدهشة تجعلهم مستمرين محدقين في رانمارو دون حراك , صرخ كانجو في قوة :
-ماذا تفعلون أيها الأغبياء ؟! هيا , اقتلوه !
اهتزت أجسادهم على صوت رئيسهم , فانطلقوا صارخين صوب رانمارو , استعد الأخير بهدوء , مترقبا ماذا سيفعلون , اندفعت التعاويذ الأربعة مرة أخرى تخرج من أفواههم , تنهد رانمارو في ضيق , فعلى ما يبدو أن هؤلاء يخططون لإنهاكه سريعا , اندفع رانمارو يتفادى الأسياخ الحديدية , و المخالب الطائرة , و الحوافر المتصلة بأسياخ بالأرض , و الكرات التي تندفع نحوه بكل قوة و سرعة , مرت فترة خمس دقائق على القتال في موقف كهذا , شعر رانمارو بالتعب , فكل لحظة عليه بالقفز , بالركض , عليه باستخدام تعويذته النارية , و وسط هذا كله , الآخرين لا يركضون , لا يتحركون مثله , ومن ورائهم يقف كانجو و معه حبيبة قلبه ساكورا فاقدة للوعي , لم يعرف ماذا عليه أن يفعل , فقط كان ينتظره ..
-ما هذا ؟!
التفت الجميع محدقا نحو الشهاب الأحمر الذي مر فوق رؤوسهم , لكنه ليس بالشهاب العادي , إنه تنين رانمارو , الشهاب الناري , ما إن تحرك قافزا بينهم , بجوار رفيقه , حتى اندفع رانمارو بكل قوة نحو كانجو , أما البقية , فوسط ذهولهم , فقدوا حياتهم في ومضات ضوئية حمراء , لم تمض عدة ثوان حتى سقط البعض أرضا , و رانمارو يركض نحو كانجو بأقصى سرعته , و الأخير هذا قد وقف متصديا له , أخرج عصاته , ذات رأس الذئب في نهايتها , و ابتسامته الساخرة لا تزال على وجهه , صرخ قائلا :
-هيا يا رانمارو , هيا أرني مدى ضعفك أيها الأبله !

********************
-يا لها من مهمة !
تنهد ياكو في داخله , حينما نظر نحو والدته التي أرقدها فراشها للتو , فقد امتصت هارونا دمائها في سرعة , التفت خارجا من حجرتها , حتى توقف في ذهول , حيث هارونا تقف على عتبة الباب , تحدق بذهول شديد نحو المشهد , نحو ملابسها التي عليها بضع قطيرات من دماء السيدة واكامي , ارتعش جسدها الهزيل تحت وطأة التعويذة , فسقطت أرضا , لكنها سقطت على شيء مريح , فتحت عينيها في صعوبة , حيث وجدت نفسها على الفراش الذي كانت عليه , تلفتت حولها بعينيها فقط من ضعفها , حيث لم تقدر على تحريك رأسها , وجدت ياكو يجلس محدقا إليها , ابتسم في حزن و حنان بصورة غريبة , لكن نظرة الحزن التي بعينيها لم تذهب , فقط تمتمت في وهن شديد :
-لم..اذا ؟!
ابتسم ياكو , نظر نحو الغرفة التي بها والدته , ثم ابتسم , قال بعدها :
-لأنها ...والدتي !
قالها بنبرة فخر , لو كانت هارونا بحالتها لاتسعت عيناها دهشة , لكنها لم تستطع , اكتفت بالقول :
-ولماذا معي ؟!
نظر ياكو نحوها طويلا , لم يعرف ماذا يقول لها , لكن بعد برهة صمت , نامت من التعب الشديد , أو فقدت وعيها على الأصح , اقترب منها , حرك خصيلات من شعرها الجميل ببعض من أصابع يده اليمنى في حنان , تنهد بعمق حتى أن بعض من هواءه قد لامس وجهها الناعم , تمتم في حزن :
-وهل أصبحت مساعدة الضعيف أمرا يتم السؤال عن تفسيرا له هذه الأيام ؟!
ثم صمت سارحا في عينيها المغلقتين , متخيلا كل ما مرت به وهي معهم , شعر أنه عليه قولها , فاقترب من أذنها اليسرى , هامسا فيها بلطف :
-وهل على والدة الحبيب أن تترك محبوبة ولدها تموت أمام عيني طفلها ؟!
لم يرفع ياكو رأسه إلا متأخرا قليلا , تأخر جعله لا يلحظ تلك الابتسامة , ابتسامة صغيرة للغاية , لكنها ....تكفي!

*******************************

انطلق رانمارو نحو كانجو , نحو آسر محبوبته , في سرعة بالغة لا تتناسب مع إنهاكه , في الوقت الذي شغل تنينه الجميع بالقتال معه , لم يتوان التنين عن استخدام اقوى أسلحته في مواجهتهم , فهو , عن طريق التخاطر مع زميله , عرف كم هو منهك !
-لن أدعك تفعل ما تريد هنا يا فتى ... يوبيداشي أوكامي !
تلون فم ذئب عصاته بلون بني , ليندفع بخارا ضخما , يقفز كانجو فوق رأسه , انكشف الغبار كاشفا عن ذئب كانجو الإسطوري , يحرك حوافر قدمه في قوة , ما إن رأى الرجال هذا , حتى اختفوا بقفزات فلاشية , ليظهروا فوق رأس الذئب , كانوا عشرة رجال فقط , منهكين , رانمارو يقف أمام هذه القوة منهكا , لكن كانجو لم يمهله , رفع عصاته صارخا :
-كابي دياتشي !
ارتفع حائطا مثلما حدث سابقا , من أسفل رانمارو , ضخما , مرتفعا بالأخير نحو الأعلى , حيث يحدق رانمارو في الأعداء من أمامه دون حراك , حينها تحرك التنين أمام رانمارو , متحديا الذئب , لكن لا قوة لتنينه بذئب كانجو , الفارق كان واضحا , الذئب ضعف التنين , شيء خطير , لم يقف العشرة أشخاص يلهثون فقط , بل أخرجوا عصيهم و استخدموا أظافرهم , كأنهم أدركوا فجأة أنهم أمام شخص واحد لابد من قتله أولا , تعالى صراخ تعويذتين :
-هوسيبيكي هاجاني ...تسومي هاجينيني !
ارتفعت ستة أسياخ حديدة مقوسة من الأرض حول الحائط , ارتفعت نحو الأعلى , ترغب في نبش لحم شخص واحد فقط يقف بأعلى الحائط , هذا خلاف دستة حوافر حديدية تتحرك في سرعة و قوة من أسفل بصوت مميز طنان نحو ضحيتها , لم يقف الأمر عند هذا فقط , بل تحرك الذئب قافزا نحو الأعلى , ينتوي قضم أعلى الحائط بفكيه المفتوحين على آخرهما , تحرك رانمارو بعينيه , ما بين الأسياخ و الحوافر الحديدية , ما بين الحائط الذي يتحرك به نحو الأعلى , مانعا إياه من التحرك هاربا , و الذئب الذي يقفز متجاوزا تنينه المسكين ليقضمه , ضحكات الجميع من حوله , بدت النهاية وشيكة , هو منهك , لا يقدر على استخدام تعاويذه القوية , لن يقدر على فعلها , وميض ضوء خطف بصره , حيث شيء يلمع بالأسفل , شيء صغير , دائري , دائرتين , تلمعان بالأسفل , إنهما ..
-عيني .. ساكورا ..!
تمتم رانمارو مذهولا , لقد استقيظت الأخيرة , استيقظت مشاهدة حبيبها في هذا الموقف , حيث هي معلقة كفريسة طريدة بين مخالب ذئابها , وهو معلق كجرو صغير بين أنياب الوحوش , لا يقدر على الحراك أو الهرب , حينها أدركت كل شيء , تذكرته دفعة واحدة , حيث اتساع عينيها الشديد , احمرار وجهها الغض بسرعة جارفة كنار لافحة في عز النهار , اندفع صوتها الجميل بصرخة مدوية ترددت في جميع الأرجاء ..
-رانمارو .. أفلت بحياتك ... اتركني .. !
اهتز جسده , كيف يفعل هذا , وقلبه لا يقبله , كيف و هو في هذا الموقف , و هي في هذا الموقف ..ك..ي..ف..؟!!!

يتبــــــــــــــــــــــــــــع ....






 

  رد مع اقتباس