السلام عليكم
هذه هى اول محاوله لى فى كتابة القصه القصيره
كتبتها فى ابريل 2004
اتمنى ان تعجبكم ...
اليكم القصه
**************
الصمت والهدوء يحيطان المكان بهيبة و وقار غريبان وظلمة الليل تكاد تصيب الصبى بالخرس وتصور لعقله
الصغير خيالات مفزعه.
اشباح الظلام التى تجول بالبيت ذات الهيئه المرعبة وصوتها المطابق لجنس هيئتها واشكال اجسادها التى توحى اليك بأنها خارجه لتوها من الجحيم هذه الاشباح تحاول قتل الصبى بل التهامه قطعة قطعة
انصت لصوت عقارب الساعة تزحف نحو الثانية عشرة ذكره صوتها بفحيح أفعى أحس أنها تقترب منه يظن بل ينتظر أن تلدغه فى لحظة ما وإذا لم تفعل فإنها ستصيب والديه أو أخاه هنا أطلت عشرات اسئلة من خدرها (كيف سيعيش بدون هؤلاء جميعا...هل يبقى وحيدا بلا مأوى....هل كانت الساعات التى قضاها عصر اليوم مع أخيه فى لعب الكرة هى أخر ما سيبقى له من ذكراه ..... يظن أنه سيحرم من أبويه أو أخيه ومن لعب الكرة ايضا .... يظن أن ملابسه ستكون دائما بالية ورائحته ستكون دائما كريهة سينفر منه الجميع وسيصبح الشارع مأواه كل ليلة )
وبينما الصبى غارق فى خيالاته أعلنت الساعة إنتصاف الليل هنا همس قائلا (لابد ان صوت الساعة سيغرى أحد اللصوص بسرقة منزلنا )
البرودة القادمة من إحدى شرفات المنزل أشعرته بأن لص خياله دخل المنزل فى تلك اللحظات سمع صوت شئ ما يتحطم قام من سريره يتحسس أثاث حجرته حاول ان يضئ القابس فاكتشف أن الكهرباء مقطوعة نظر من ثقب الباب فرأى شبحا يحمل بيده بطارية يجول فى المنزل هنا احس بارتعاشة شديدة تسرى فى جسده
أستغرق الأمر عدة ثوانى ليتمالك نفسه وعاد على أطراف أصابعه مرة أخرى إلى حيث كان وتغطى بغطائه ظنا منه أن ذلك سينجيه ولكنه لم يطق فقد دفعه الفضول إلى الباب مرة أخرى
عندما نظر من ثقب الباب وجد الشبح يتجه الى حجرته سارع وأختبئ تحت السرير وفى حين كانت دقات قلبه تتسارع عادت إلى جسمه رجفة شديدة بينما كان العرق قد بلل ملابسه تماما رغم برودة المكان
فتح الشبح الباب وأضاء الأنوار التى كانت قد عادت هذه المرة وللمرة الثالثة يدفعه الفضول ليطل من مكانه فإذا به يخرج منه ليرتمى فى أحضان الشبح صارخا ..أبى..
ملحوظه : هذه القصه سبق لى نشرها فى منتديات هارى بوتر
odhghj gdgdi >>> rwm rwdvm